الصراع الإيراني يكلف قطاع السفر والسياحة 600 مليون دولار أمريكي يومياً بالمنطقة

شهدت مراكز الطيران الإقليمية الرئيسية، بما في ذلك دبي وأبو ظبي والدوحة والبحرين، والتي تستقبل مجتمعة حوالي 526 ألف مسافر يومياً، عمليات إغلاق واضطرابات تشغيلية مع تصاعد الصراع، مما أثر بشكل كبير على الاتصال الإقليمي والعالمي.
يستند تحليل المجلس العالمي للسفر والسياحة إلى توقعاته لعام 2026 قبل اندلاع النزاع في الشرق الأوسط، والتي توقعت إنفاق الزوار الدوليين 207 مليارات دولار أمريكي في جميع أنحاء المنطقة هذا العام. وبالتالي، فإن أي اضطراب في حركة السفر يُترجم سريعًا إلى تأثير اقتصادي كبير على منظومة السياحة بأكملها.
على الرغم من التحديات الحالية، يؤكد المجلس العالمي للسفر والسياحة أن قطاع السفر والسياحة هو أحد أكثر القطاعات الاقتصادية مرونة في العالم.
أظهرت أبحاث المجلس العالمي للسفر والسياحة حول الأزمات السابقة أن الطلب السياحي في أعقاب الحوادث المتعلقة بالأمن، مع الاستجابة الصحيحة، يمكن أن يتعافى في غضون شهرين فقط عندما تتحرك الحكومات والصناعة بسرعة لاستعادة ثقة المسافرين.
قالت غلوريا غيفارا، الرئيسة والمديرة التنفيذية للمجلس العالمي للسفر والسياحة:
يُعدّ قطاع السفر والسياحة من أكثر القطاعات مرونةً. فرغم الأثر الكبير لإنفاق الزوار الدوليين في منطقة الشرق الأوسط، والذي يبلغ في المتوسط حوالي 600 مليون دولار أمريكي يوميًا، إلا أن التاريخ يُظهر قدرة هذا القطاع على التعافي السريع، لا سيما عندما تدعم الحكومات المسافرين من خلال دعم الفنادق أو إعادة المواطنين إلى أوطانهم. ويُشير تحليلنا للأزمات السابقة إلى أن الحوادث الأمنية غالبًا ما تُسفر عن أسرع فترات تعافي في قطاع السياحة، والتي قد تصل في بعض الحالات إلى شهرين فقط، وذلك عندما تتعاون الحكومات والقطاع السياحي لاستعادة ثقة المسافرين. ويُثني المجلس العالمي للسفر والسياحة على الحكومات التي بذلت جهودًا حثيثة في الأيام الأخيرة لدعم جهود التعافي.
“إن التواصل الواضح والتنسيق القوي بين القطاعين العام والخاص، والتدابير التي تعزز السلامة والاستقرار، أمور بالغة الأهمية لإعادة بناء الثقة مع المسافرين ودعم تعافي القطاع.”
يواصل المجلس العالمي للسفر والسياحة، الذي يمثل القطاع الخاص، مراقبة التطورات نيابة عن أعضائه، ويظل على اتصال وثيق مع الحكومات وقادة الصناعة لدعم سلامة المسافرين ومرونة قطاع السفر والسياحة العالمي.



