مقالات و رأي

لحظة من فضلك

مرشدة يوسف فلمبان
كاتبة سعودية
في عمق ذاتها تتغلغل فيوضات تترجمها كلمات من حبر قلمها تبثها لطيف يرافق أجواءها /
-في قلبي نبضة وأدتها لتبقى أنت نبضي..
-أنا كسرت ألف حاجز لتبقى معي..
وأنت خلقت ألف حاجز لتبعدني عنك..خناجر مسمومة غرستها لتدمي بهالحظاتي..
-يعاني قلبي من وجع العزوف.. يبكي ويخفي دمعه من ظلم الظروف..
-خافقي خلق ليكون لك وطنََا ياحبي.. ولم يخلق ليكون محطة عبور..
-أتعلم أنني أستقي البوح من نبضك؟
روحك تتسلل خفية إلى روحي.. فتتلاقى شطآن ليل العاشقين ترسم طفولتنا وصبانا على لوحة الأناقة والنقاء..
أرجوك لاترميني على شوك الردى.. وكأن حلمي أكبر من مد البحار.. أتصور على وسادة السهد والحيرة أحلامََا تتراقص مع الليل الطويل.. وضجيج إيقاعات الطبول مدجج بآهات السهريرافقني ضوء القمر..وانتظار شعاع النهار..
أحب السفر إلى مدينة شعارها (أنت لي) تستولي على مشاعري فيوضات الأمل ولهفة اللقاء.. تأخذ بتلابيب فؤادي..
فالحديث معك متعة لحظاتي.. لحظات عاجلة تتركني في قائمة الإنتظار حين تودعني على عجل..
فأتحرى وجودك
(متصل الآن.. يكتب)
الإنتظار ياحبي واقعي المؤلم.. حقيقة أحياها كل أوقاتي..
وأبقى في غيبوبة الأماني الجميلة..

http://Mrshdah@shafag-esa

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى