المجتمع

رحماء الصحية تحتفي بخمسة أعوام من الأثر وتكرّم صُنّاع العطاء

أمام حضور لافت في الرياض..

الرياض / العنود عبدالرحمن العصفور

في أجواء يملؤها الامتنان ويغلفها الفخر، احتضن مسرح أمانة الرياض بالملز حفل جمعية رحماء الصحية، احتفاءً بمسيرة خمسة أعوام من العمل الإنساني والأثر الممتد.

انطلق الحفل باستقبال الحضور بالورد وتقديم مختلف أنواع الضيافة في مشهد يعكس كرم التنظيم وحفاوة الترحيب، تلاه السلام الملكي السعودي، ثم تلاوة عطرة من القرآن الكريم بصوت القارئ عبدالرحمن الشمري، أضفت على المكان سكينة وهيبة تليق ببداية الحدث.

بعدها ألقى الأستاذ سعد القحطاني المدير التنفيذي لجمعية رحماء الصحية كلمته، مستعرضًا ملامح الرحلة وما تحقق خلالها من إنجازات بفضل الجهود المتواصلة والدعم السخي.

وتضمّن الحفل عرضًا مرئيًا سلط الضوء على أبرز إنجازات الجمعية في برامجها ومشاريعها ومبادراتها المختلفة، والتي جاءت بدعم كريم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله – مما أسهم في تحقيق هذه النجاحات.

كما ألقى ضيف الشرف الدكتور عبدالعزيز محمد الأحيدب مدير عام برنامج المشاركة المجتمعية بوزارة الصحة، كلمة أكد فيها أهمية العمل المجتمعي ودوره في تعزيز جودة الحياة.

وشهد الحفل جلسة حوارية ثرية أدارها الأستاذ وائل العنزي، بمشاركة كلٍ من: الأستاذ عبدالعزيز آل حنس، والأستاذ محمد الزهراني، والأستاذ أحمد الحربي، والدكتورة وئام عبدالعزيز الحجي، حيث تناولوا دور التطوع الصحي وأثره في المجتمع وأهمية تكامل الجهود.

وفي لحظة مميزة، تم تدشين فريق جمعية رحماء التطوعي وسط حضور لافت يعكس حجم الاهتمام بهذا المسار الإنساني.

كما قدمت الجمعية مبادرة نوعية تمثلت في إهداء (5) أسهم في صندوق “عطاء التطوع” بقيمة إجمالية بلغت 500 ريال، تقديرًا لعطاء المتطوعين وإسهامهم في تفريج الكرب.

واختُتم الحفل بتكريم كل من كان له بصمة مضيئة في مسيرة الجمعية من داعمين ومتطوعين، وسط امتنان مستحق لكل مجتهد ومجتهدة كان لهم أثر رائع في نجاح هذا الحدث، لتؤكد “رحماء الصحية” أن الأثر الحقيقي لا يُقاس بالسنوات… بل بما يُحدثه من فرق في حياة الآخرين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى