المجتمع

رسالة وفاء وإخاء من قلب جازان ..

إبراهيم النعمي

​يقول المصطفى ﷺ: “من لا يشكر الناس لا يشكر الله”، ومن منطلق الوفاء لأهل العطاء، وأنا أتماثل للشفاء بفضل الله، أسطر هذه الكلمات بمداد التقدير لكل من كان له أثر طيب في رحلة علاجي.
​أرفع أسمى آيات الشكر والامتنان إلى:
​سعادة مدير المستشفى الدكتور/ علي بن سعيد الأحمري؛ على قيادته الحكيمة ومتابعته الدؤوبة لهذا الصرح الطبي الشامخ.
​سعادة مساعد مدير المستشفى الدكتور/ عبده بن حسن جعفري؛ على رقي تعامله وحسن توجيهه الذي يبعث الطمأنينة في نفوس المرضى.
​كما أخص بالشكر الجزيل فرسان العمليات الذين منحهم الله المهارة والأمانة:
​سعادة الاستشاري القدير الدكتور/ محمد عبدالله؛ (الاستشاري اليمني الأصيل) الذي كانت لمساته المهنية برداً وسلاماً، ونموذجاً للإخلاص ، و​الذي أجرى العملية بكل كفاءة واقتدار، فجزاه الله عني خير الجزاء.
​ولا يكتمل عقد الشكر إلا بذكر “ملائكة الرحمة” من الطاقم التمريضي في قسمي الجراحة والعظام، اللواتي غمرنني بالرعاية والدعاء، واللاتي تشرفت بترجمة مشاعري نحوهن في قصائد ، وهن بناتي الفاضلات:
(وفاق، أسماء ، مها، زينب، حنين، يارا،نوف).
​لقد كنتم جميعاً نموذجاً مشرفاً للخدمة الإنسانية، وواجهة فخر لجازان وأهلها. بارك الله في جهودكم، وجعل ما قدمتموه في موازين حسناتكم.
​محبكم والداعي لكم بالخير/
الشاعر/ عادل بن أحمد عباس (أبو موسى)
أبو عريش – جازان

​بَيْضُ الأَيَادِي ..

​شُكْـرًا لِمَـنْ بَـذَلَ الجَمِيـلَ وَأَكْثَـرَا
وَسَقَى رِيَاضَ الطِّبِّ نَبْعًا كَوْثَرَا

​فِي “مَشْفَى جَازَانَ” الَّذِي بِعَطَائِهِ
أَحْيَا الأَمَانِيَ فِي النُّفُوسِ وَأَزْهَرَا

​يَا “ابْنَ السَّعِيدِ” وَأَنْتَ خَيْرُ مُدِيرِهَا
أَرْسَيْتَ صَرْحًا لِلْمَكَارِمِ مَظْهَرَا

​وَ”ابْنُ الجَعْفَرِيِّ” بِحُسْنِ رِفْقِ طِبَاعِهِ
أَهْدَى المَرِيضَ مِنَ الحَفَاوَةِ جَوْهَرَا

​وَلِـ “مُحَمَّدٍ” كُلُّ الوَفَاءِ لِنُبْلِهِ
كَبِيرُ طِبٍّ فِي المَهَـامِ تَصَـدَّرَا

​فِي قِسْمِ “عَظْمٍ” وَ”الجِرَاحَةِ” فِتْيَةٌ
تَرَكُوا لَنَا طِيـبَ الأَثِيـرِ مُعَطَّـرَا

​كَمْ مِـنْ عَـلِيـلٍ جَـاءَ يَحْمِـلُ هَمَّـهُ
فَمَضَى بِفَضْلِ عَطَائِكُمْ مُسْتَبْشِرَا

​بَاتَتْ عُيُونُكُمُ السَّوَاهِرُ حِصْنَنَا
تَبْنِي مِنَ الآمَالِ صَرْحًا نَيِّرَا

​وَلِكُلِّ طَاقَمِ تَمْرِيضِكُمْ شُكْرِي الَّذِي
يُزْجِي لَهُمْ نَبْضَ القُلُوبِ مُقَدِّرَا

​كُنْتُمْ لَنَا فَوْقَ المَوَاجِعِ بَلْسَمًا
يَجْلُو العَنَا حَتَّى اسْتَفَاقَ وَأَسْفَرَا

​فَخَرَتْ بِهِمْ جَازَانُ حِينَ تَفَانَوْا
وَغَدَا بِهِمْ وَجْهُ المَدِينَةِ أَنْوَرَا

​فَلَكُمُ دُعَاءٌ فِي السُّجُودِ مُرَتَّلٌ
أَنْ يُجْزِلَ المَوْلَى لَكُمْ مَا قُدِّرَا

​¹ الدكتور علي بن سعيد الأحمري
² الدكتور عبده بن حسن جعفري
³ الاستشاري محمد عبدالله

بقلم عادل عباس-جازان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى