ثقافة و فن

آثار قصصية بقلم حديث

جازان / سميره عبدالله –
تصوير – أحمد كليبي

في أجواءٍ ثقافية نابضة بالحياة بمنطقة جازان احتضن موقع الشريك الأدبي سايلابر فعالية أدبية مميزة سلّطت الضوء على الأدب القصصي التراثي حيث برز حضور الأستاذة/ فاطمة محنشي في تقديم تجربة ثرية أعادت من خلالها إحياء الحكايات القديمة بروح حديثة تجمع بين أصالة الماضي وحداثة الطرح وقدمت خلال الفعالية نماذج متنوعة لإعادة صياغة قصص تراثية بأسلوب سردي مشوّق استطاع أن يلامس اهتمامات المستمع مع الحفاظ على القيم العميقة والمعاني الإنسانية التي تختزنها تلك الحكايات المتوارثة عبر الأجيال
وتناول الطرح أيضًا مفهوم المقال القصصي بوصفه أحد الأساليب الأدبية التي تمزج بين السرد والتحليل الثقافي حيث تم توظيفه لإبراز الأبعاد الفكرية والجمالية للنصوص وربط الموروث الشعبي بواقع اليوم بطريقة واعية ومؤثرة كما شهدت الفعالية تفاعلًا لافتًا من الحضور الذين أبدوا إعجابهم بأسلوب الطرح وسلاسة السرد وعمق الفكرة مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تسهم في تعزيز الهوية الثقافية وترسيخ قيمة الأدب التراثي في نفوس الأجيال الجديدة
واختُتمت الفعالية وسط أجواء من الحفاوة والتقدير مع إشادة واسعة بأهمية استمرار هذه البرامج الثقافية التي تعيد تقديم التراث بأسلوب عصري متجدد وتفتح آفاقًا جديدة أمام الكُتّاب والمهتمين بالأدب لإبراز إبداعاتهم بما يعكس ثراء الموروث الثقافي وجمال حضوره في الحاضر.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى