أخبار المحلية

المعهد الوطني لأبحاث الصحة يحقق قفزة نوعية في 2025: زيادة 53.4% في التجارب السريرية وارتفاع التصنيف العالمي

هيثم عبد الحميد

استعرض التقرير التقرير السنوي 2025 للمعهد الوطني لأبحاث الصحة (Saudi NIH إنجازات المعهد في تعزيز منظومة البحث الصحي ضمن رؤية السعودية 2030، مع التركيز على الأبحاث الانتقالية، التجارب السريرية، والابتكار ذي الأولوية الوطنية.

1. نمو التجارب السريرية (أبرز إنجاز)زيادة بنسبة 53.4% في عدد التجارب السريرية مقارنة بعام 2024، ليصل الإجمالي إلى 135 تجربة في 2025.
تحسن في متوسط أيام الحصول على الموافقات بنسبة 60% مقارنة بقاعدة 2023.
توزيع حسب الرعاة: 63.7% تجارية (شركات أدوية وأجهزة طبية)، 36.3% غير تجارية.

أبرز المجالات العلاجية: اضطرابات الغدد الصماء والتمثيل الغذائي: 15.5%
أمراض عصبية: 14.1%
أمراض عضلية هيكلية وجلدية ومناعية ذاتية: 13.3%
سرطان: 12.6%
أمراض قلبية وعائية: 8.9%

المركز الأول: مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث – الرياض، يليه مركز الملك عبدالله الدولي للأبحاث الطبية ومدينة الملك فهد الطبية.

التركيز الجغرافي: الرياض الأعلى، ثم المنطقة الغربية والشرقية.

تصنيف عالمي: المملكة في المركز 17 بين دول G20 في عدد التجارب المسجلة على ClinicalTrials.gov.

2. الإنتاج العلمي والمعرفي:
16,604 بحثًا علميًا منشورًا في 2025 (نمو 10% منذ 2021).
تصنيف: ضمن أفضل 20 عالميًا، 14 في G20، 3 في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

التعاون البحثي: 66% دولي (المركز 3 في G20)، 15% وطني، 0.9% مع الصناعة.
246 براءة اختراع في مجال A61 (التقنيات الطبية والصحية).
ساهم المعهد في إطلاق 18 دليلًا صحيًا (11 وطنيًا + 7 دوليًا).

3. الأولويات الوطنية والشراكات:
التركيز على الأمراض ذات العبء الصحي العالي؟ أمراض القلب، السكري والتمثيل الغذائي، السرطان، الصحة النفسية، الصحة الرقمية، والطب الدقيق.

تعزيز الشراكات المحلية والدولية لربط البحث بالتطبيق السريري وتقليل التكاليف الصحية.

تطوير القدرات: برامج تمويل، حوكمة، أمن سيبراني، وبناء كفاءات بشرية.

تحسن في مؤشر المعرفة العالمي (GKI) في عمود البحث والتطوير والابتكار: المركز 44 من 195 دولة (تحسن نسبي).

4. الأثر العام: يعمل المعهد كمحرك لتحويل البحث إلى أثر ملموس، يدعم برنامج تحول القطاع الصحي، ويسهم في رفع جودة الحياة وتعزيز الاقتصاد المعرفي. التقرير يعكس تقدمًا ملحوظًا في الكفاءة والتنويع، مع فرص لتعزيز التعاون الصناعي والتجاري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى