المجتمع

في مشهدٍ يجسّد الوفاء والثقة.. تنصيب الشيخ حسن محمد قيسي معرفًا لقبيلة قيوس بني شبيل

صامطة – سميرة عبدالله

في أجواءٍ احتفالية مفعمة بالفخر والاعتزاز، شهدت محافظة صامطة حفل تنصيب الشيخ حسن بن محمد بن إسماعيل قيسي معرفًا لقبيلة قيوس بني شبيل، وسط حضورٍ من المشايخ والأعيان ووجهاء القبائل والشخصيات الاجتماعية والثقافية، الذين شاركوا أبناء القبيلة فرحتهم بهذه المناسبة التي تجسد معاني الوفاء والثقة في القيادات الوطنية والمجتمعية.

ويُعد الشيخ حسن محمد قيسي من الكفاءات الوطنية المتميزة، حيث وُلد في قرية ديحمة في شهر صفر من عام 1414هـ، وحصل على درجة البكالوريوس في الأشعة التشخيصية مع مرتبة الشرف، جامعًا بين التفوق العلمي والحضور الاجتماعي الفاعل، مما أهّله لنيل ثقة أبناء القبيلة واختياره معرفًا لها.

واستُهل الحفل الذي قدّمه الأستاذ علاء قيسي بالنشيد الوطني، تلاه تلاوة عطرة من القرآن الكريم للقارئ سعدالله محمد قيسي، ثم ألقى الدكتور صالح إسماعيل قيسي كلمة الأهالي، عبّر فيها عن اعتزاز أبناء القبيلة بهذه المناسبة، مؤكدًا أهمية دور المعرف في تعزيز أواصر التلاحم وخدمة المجتمع.

وتخللت فقرات الحفل عدد من القصائد الشعرية التي عبّرت عن مشاعر الفخر والولاء والانتماء، حيث ألقى الشاعر حسن أحمد قيسي قصيدة بهذه المناسبة، أعقبها عرض فيلم وثائقي استعرض مسيرة المحتفى به وإنجازاته العلمية والاجتماعية، ثم ألقى الشاعر محمد أحمد محمد مجربي قصيدة وطنية واجتماعية نالت استحسان الحضور.

وفي كلمةٍ مؤثرة، عبّر الشيخ حسن محمد قيسي عن شكره وتقديره لأبناء القبيلة على هذه الثقة الغالية، مؤكدًا أن هذا التكليف يمثل مسؤولية عظيمة ودافعًا لبذل المزيد من الجهد لخدمة القبيلة وتعزيز وحدتها وتمثيلها خير تمثيل.

 

كما ألقى الشاعر محمد مساوى قيسي قصيدة بهذه المناسبة، قبل أن يتحدث شيخ الشمل الشيخ منصور بجوي بكلمةٍ بارك فيها تنصيب الشيخ حسن قيسي، مشيدًا بما يتمتع به من سيرة طيبة وكفاءة علمية واجتماعية تؤهله للقيام بمهام هذه المسؤولية على أكمل وجه.

واختُتم الحفل بتكريم الشيخ حسن محمد قيسي وسط مشاعر من الفخر والاعتزاز، في مناسبة جسدت عمق التلاحم الاجتماعي بين أبناء القبيلة، وأكدت استمرار نهجها في دعم القيادات الوطنية المخلصة التي تسهم في خدمة مجتمعها ووطنها.

ويأتي هذا التنصيب تتويجًا لمسيرة حافلة بالعطاء والتميز، وترجمةً لثقة أبناء قبيلة قيوس بني شبيل في أحد أبنائها الذين جمعوا بين العلم والأخلاق وخدمة المجتمع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى