تقرير

ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين يشيدون بجهود المملكة في خدمة القرآن الكريم

نور حلمى

نور حلمي
نور حلمي

أشاد عدد من ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، بالجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان ـ حفظهما الله ـ في خدمة القرآن الكريم، طباعةً ونشرًا وتعليمًا، مؤكدين أن مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف يُعد منارة عالمية لخدمة كتاب الله الكريم، بما يقدمه من ملايين النسخ الموزعة إلى مختلف دول العالم.

جاء ذلك خلال زيارتهم لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة، ضمن البرنامج الثقافي الذي أعدته وزارة الشؤون الإسلامية لضيوف خادم الحرمين الشريفين من 104 دول حول العالم خلال موسم الحج.

وأكد الحاج بشير العراقي من الجزائر، أن المملكة العربية السعودية تقدم جهودًا عظيمة في خدمة كتاب الله الكريم عبر مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، الذي يُعد من أكبر وأحدث المطابع المتخصصة في العالم، مشيرًا إلى أن هذه الأعمال تمثل امتدادًا لعناية المملكة بالإسلام الوسطي المعتدل، وحرصها على نشر قيم الاعتدال ومحاربة التطرف، إلى جانب ما تبذله من جهود كبيرة في خدمة ضيوف الرحمن والعناية بالحرمين الشريفين.

من جانبه، أوضح الحاج حمزة برنينين من صربيا، أن مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف يمثل صرحًا إسلاميًا شامخًا ومفخرة للمملكة العربية السعودية، لما يقدمه من أعمال جليلة في خدمة القرآن الكريم وعلومه، مبينًا أن هذه الجهود تسهم في سد حاجة كبيرة لدى المسلمين في مختلف أنحاء العالم، داعيًا الله أن يجزي قيادة المملكة خير الجزاء على دعمها المتواصل لكل ما يخدم الإسلام والمسلمين.

كما نوه الحاج عبدالفتاح لهواني من فرنسا بما تبذله المملكة من جهود مباركة في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، إلى جانب عنايتها بطباعة ونشر كتاب الله الكريم وفق أعلى المعايير التقنية الحديثة، مؤكدًا أن المسلمين في جامبيا يتلقون سنويًا آلاف النسخ من المصاحف التي توزعها المملكة عبر مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، معبرًا عن شكره وتقديره لوزارة الشؤون الإسلامية بقيادة معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ على جهودها في إيصال رسالة المملكة الإسلامية والإنسانية إلى دول العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى