هيئة الصحفيين بجازان تعايد منسوبيها وتكرّم عددًا من الشخصيات الإعلامية والمجتمعية في ديوانية أمانة جازان .

جازان – سميرة عبدالله
تصوير – جابر عكور
في أجواء أخوية مفعمة بالمحبة والوفاء نظمت هيئة الصحفيين السعوديين لقاء المعايدة السنوي بمناسبة عيد الأضحى المبارك وذلك في ديوانية أمانة جازان بالكورنيش الجنوبي بحضور عدد من الإعلاميين والمثقفين والمهتمين بالشأن الاجتماعي ، يتقدمهم الدكتور علي خواجي والأستاذ جماح دغريري إلى جانب نخبة من أعضاء الهيئة ومنسوبي القطاع الإعلامي بالمنطقة.

وجاء هذا اللقاء ضمن البرامج الاجتماعية التي تحرص الهيئة على إقامتها خلال المناسبات والأعياد بهدف تعزيز أواصر الأخوة والتواصل بين الإعلاميين وترسيخ قيم التلاحم والتقدير المتبادل بين أبناء الوسط الإعلامي في مشهد يعكس روح الأسرة الواحدة التي تجمع العاملين في المجال الإعلامي والصحفي بمنطقة جازان.
وشهد اللقاء تبادل التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الأضحى المبارك حيث عبر الحضور عن سعادتهم بهذه المناسبة السعيدة سائلين الله تعالى أن يعيدها على الوطن وقيادته الرشيدة بالخير واليمن والبركات وأن يديم على المملكة نعمة الأمن والاستقرار والرخاء.


وتخللت المناسبة فقرة خاصة لتكريم الأستاذ جماح دغريري احتفاء بحصوله على الترقية إلى المرتبة الثانية عشرة وذلك تقديرا لمسيرته المهنية الحافلة بالعطاء والإنجاز وما قدمه من جهود متميزة خلال سنوات عمله حيث يعد من الكفاءات الوطنية التي أسهمت في خدمة المجتمع وأداء رسالتها المهنية بكل إخلاص واقتدار و تكريم
المذيع ومقدم البرامج بإذاعة الرياض وهنا العزم الاستاذ علاء قيسي .
وأشاد الحضور بما حققه دغريري من نجاحات مهنية وإنجازات عملية جعلته محل تقدير واحترام الجميع مؤكدين أن هذا التكريم يأتي استحقاقا لما بذله من جهود وعطاء متواصل ومتمنين له مزيدا من التوفيق والنجاح في مسيرته العملية المقبلة.
كما شهد اللقاء لفتة إنسانية جميلة تمثلت في الاحتفاء بالأستاذ خليل نمازي بمناسبة تماثله للشفاء بعد الوعكة الصحية التي ألمت به مؤخرا حيث عبر الحضور عن سعادتهم بعودته سالما معافى مقدمين له التهاني والدعوات الصادقة بأن يمن الله عليه بدوام الصحة والعافية وأن يجعل ما أصابه رفعة له في الدنيا والآخرة.
ولاقت هذه المبادرة الإنسانية استحسان الحاضرين لما تحمله من معانٍ نبيلة تعكس روح التكافل والتراحم بين أبناء المجتمع وتؤكد أن العلاقات الإنسانية الصادقة تظل ركيزة مهمة في بناء مجتمع متماسك ومتلاحم.
كما تم خلال اللقاء تكريم الأستاذ حمد دقدقي تقديرا لإسهاماته المتعددة في دعم البرامج والمبادرات المجتمعية والإعلامية ولدوره البارز في خدمة العمل التطوعي والمجتمعي حيث عرف بمشاركاته الفاعلة ومساندته للعديد من الأنشطة والفعاليات التي تخدم المجتمع وتسهم في إبراز الجهود التنموية والإنسانية في المنطقة.
وأكد عدد من الحضور أن مثل هذه اللقاءات لا تقتصر على تبادل التهاني فحسب بل تمثل فرصة لتعزيز العلاقات المهنية والاجتماعية بين الإعلاميين وتبادل الخبرات والتجارب وبناء جسور من التعاون المثمر الذي ينعكس إيجابا على الرسالة الإعلامية وخدمة المجتمع.
كما أشاروا إلى أن ثقافة التكريم والاحتفاء بالمنجزين تمثل إحدى القيم المهمة التي تسهم في تحفيز الأفراد على مواصلة العطاء والتميز وتؤكد أهمية الاعتراف بالجهود المخلصة التي تبذل في مختلف المجالات المهنية والاجتماعية.
واختتمت المناسبة في أجواء سادتها المحبة والود حيث التقطت الصور التذكارية للمكرمين والحضور وسط مشاعر الفرح والسرور التي عكست نجاح اللقاء وتحقيقه لأهدافه الاجتماعية والإنسانية مؤكدين أن مثل هذه المناسبات تعزز من أواصر المحبة والتعاون بين أبناء المنطقة وتسهم في ترسيخ قيم الوفاء والتقدير والعطاء.
وقد عبر المشاركون في ختام اللقاء عن شكرهم وتقديرهم لهيئة الصحفيين السعوديين بفرع جازان على تنظيم هذه المناسبة المميزة التي جمعت بين فرحة العيد وتكريم أصحاب الإنجازات والاحتفاء بالمتعافين في صورة تجسد أسمى معاني الأخوة والوفاء والتلاحم المجتمعي.



