الدرعية تحقق إنجازًا عالميًا بنيل “سيف الشرف” البريطاني للسلامة

عبدالله الينبعاوي – الدرعية
حققت الدرعية إنجازا دوليا جديدا بحصولها على جائزة “سيف الشرف” المرموقة من مجلس السلامة البريطاني، بعد نيلها تصنيف الخمس نجوم في التقييم الشامل لأنظمة الصحة والسلامة المهنية، لتصبح أول مطور في المنطقة يحقق هذا الاعتماد العالمي الرفيع.
ويعكس هذا التتويج التزام الدرعية بتطبيق أعلى المعايير الدولية في الصحة والسلامة المهنية عبر جميع مراحل التطوير والتنفيذ، بما يضمن بيئة عمل آمنة ومستدامة لقوة عاملة يبلغ متوسطها نحو 50 ألف موظف، إلى جانب إدارة وتشغيل أكثر من 2500 معدة ثقيلة في مواقع المشروع المختلفة.
وأكد الرئيس التنفيذي لمجموعة الدرعية جيري إنزيريلو أن السلامة المهنية تمثل ركيزة أساسية في جميع أعمال المشروع، وليست مجرد أولوية تشغيلية، مشيرا إلى أن هذا التكريم يعكس التزام الشركة بتطبيق منظومات متقدمة لإدارة المخاطر والاستجابة للأزمات، وضمان حماية الموظفين والمقاولين وفرق العمل في مواقع التطوير.
من جانبه، هنأ رئيس مجلس إدارة المجلس البريطاني للسلامة بيتر ماكغيتريك شركة الدرعية بحصولها على تصنيف الخمس نجوم وجائزة “سيف الشرف”، مشيدا بمستوى الاحترافية العالية والالتزام المؤسسي بتطبيق أعلى معايير إدارة الصحة والسلامة المهنية، ومؤكدا فخر المجلس بدعم الشركة ومشاركتها هذا النجاح.
وسجلت الدرعية حتى تاريخه معدلا متقدما للحوادث القابلة للتسجيل بلغ 0.017 في مشاريع البنية التحتية الجارية، ما يعكس فاعلية منظومة السلامة المعتمدة، ويدعم توجهها الاستراتيجي نحو حماية رأس المال البشري، وتعزيز جودة بيئات العمل، والإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
ويعد تصنيف الخمس نجوم تقييما شاملا وقابلا للقياس، يقارن أداء أنظمة إدارة الصحة والسلامة المهنية بأحدث الممارسات العالمية، حيث خضعت شركة الدرعية لمراجعة دقيقة شملت السياسات والإجراءات والعمليات، ومقابلات مع القيادات التنفيذية والموظفين، إضافة إلى تقييم ميداني لأكثر من 50 عنصرا رئيسيا ضمن منظومة السلامة.
وتعد جائزة “سيف الشرف” وتصنيف الخمس نجوم من مجلس السلامة البريطاني من أرفع الشهادات الدولية في مجال التميز المؤسسي لأنظمة الصحة والسلامة، وتجسد التزام شركة الدرعية بحماية الأفراد وضمان استدامة العمليات.
ومن المتوقع أن تسهم الدرعية بنحو 70 مليار ريال سعودي بشكل مباشر في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، إضافة إلى توفير أكثر من 180 ألف فرصة عمل، واحتضان ما يقارب 100 ألف نسمة، إلى جانب مساحات مكتبية حديثة، ومرافق ثقافية وتعليمية، تشمل المتاحف والجامعة ودار الأوبرا و”الدرعية أرينا”، فضلا عن نحو 40 فندقا ومنتجعا عالميا ضمن المخططين الرئيسيين للمشروع.


