الصحة

المشاركون في مؤتمر الشرق الأوسط للغدد والسكري والسمنة بجدة يرفعون الشكر للقيادة الرشيدة

عبدالله الينبعاوي _جدة

رفع المشاركون في مؤتمر الشرق الأوسط للغدد والسكري والسمنة، الذي تنظمه الجمعية العلمية السعودية للسكري، أسمى آيات الشكر والتقدير والامتنان للقيادة الرشيدة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله – وذلك بمناسبة انطلاق فعاليات المؤتمر، اليوم الأربعاء التاسع والعشرين من يناير 2026م، في محافظة جدة، والذي تستمر فعالياته حتى نهاية يوم السبت.

كما شمل الشكر مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي محافظ جدة، لما يحظى به القطاع الصحي من دعم واهتمام متواصل.

ونوّه سعادة الأستاذ الدكتور سعود نفاع السفري، نائب رئيس الجمعية العلمية السعودية للسكري، بجهود المملكة العربية السعودية في مواجهة أمراض الغدد الصماء والسكري والسمنة، مؤكدًا أن هذا المؤتمر العلمي يأتي استمرارًا للجهود المبذولة في تدريب الكوادر الطبية وتأهيلها بأحدث الأساليب والتقنيات المستخدمة في التعامل مع مرض السكري.

وأشار إلى حرص اللجنة العلمية للمؤتمر على تقديم أحدث التحديثات العلمية في مجالات الغدد الصماء والسكري والسمنة، إلى جانب استعراض المستجدات العلاجية والأخطار المصاحبة لهذه الأمراض، بما يسهم في رفع كفاءة الكادر الصحي والطبي.

من جانبه، أكد سعادة الأستاذ الدكتور عبدالرحمن الشيخ، رئيس الجمعية العلمية السعودية للسكري، أن المؤتمر يشهد مشاركة أكثر من 90 متحدثًا من داخل المملكة وخارجها، من بينهم ممثلون لدول تشارك لأول مرة، عبر 65 ورقة بحثية علمية حديثة تغطي محاور الغدد الصماء والسكري والسمنة وتقنيات علاج السكري، إضافة إلى جلسات تفاعلية ونقاشات تطبيقية، يشارك فيها المختصون بعرض أبرز الدراسات والأبحاث الطبية في هذا المجال.

وأوضح أن المؤتمر يتضمن أربع ورش عمل متخصصة وأكثر من تسع جلسات علمية ونقاشية، كما أتاحت الجمعية إمكانية الحضور الحضوري والافتراضي في الوقت نفسه لكافة أفراد الكادر الصحي.

وتواصلت، اليوم الأربعاء، الجلسات العلمية وورش العمل بإشراف أعضاء اللجنة العلمية، حيث شملت أربع ورش عمل تناولت أمراض السكري والسمنة وأحدث الطرق العلاجية لمكافحة السمنة. وخصصت الجلسة الأولى لإعادة تعريف التحكم في مستويات السكر في الدم، فيما ناقشت الجلسة الثانية علاجات السمنة وأدوية مكافحة السمنة في إدارة الوزن المزمن.

أما الجلسة الثالثة فتناولت العلاقة بين السكر والأنسولين، من حيث العلاج القائم على الأنسولين في داء السكري من النوع الثاني، وتخفيف العلاج بالأنسولين، ونقص فيتامين (د)، وإدارة ارتفاع ضغط الدم لدى مرضى السكري. في حين ركزت ورشة العمل الأخيرة على السمنة وعلاقتها بهرمون انقطاع الطمث، وهشاشة العظام بعد جراحات السمنة، إلى جانب مناقشة الجوانب النفسية والانفعالات المرتبطة بمرض السكري وعلاقته بالوزن.

كما تطرقت الجلسات إلى تحديثات إرشادات علاج مرض السكري، وكيفية صيام شهر رمضان بأمان، ودور المثبطات لدى مرضى تصلب الشرايين، واعتلال الأعصاب السكري، إضافة إلى إعادة النظر في بعض المعتقدات الشائعة، بمشاركة نخبة من الأطباء والاستشاريين من مختلف دول العالم.

من جهة أخرى، شهد المعرض المصاحب للمؤتمر، بمشاركة عدد من الجهات العاملة في المجال الطبي، حضورًا لافتًا من الزوار، وسط تفاعل كبير مع الأجنحة التعريفية.
وتتواصل فعاليات المؤتمر خلال اليومين القادمين وحتى يوم السبت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى