المجتمع

ابنُ مكة يجمع الأصدقاء على مائدة التاريخ

ابنُ مكة يجمع الأصدقاء على مائدة التاريخ

روافد العربية : أحمد القارى

في مشهدٍ يفيض بالمحبة والأصالة، جمع الناشط الإعلامي ابن مكة عبدالعزيز بخش ووالده محمد كريم بخش نخبةً من الأصدقاء والأقرباء، وعددًا من الشخصيات الاجتماعية والثقافية البارزة، على مائدة إفطار في اليوم الثاني عشر من الشهر الفضيل، وسط أجواءٍ غمرتها الألفة والسرور.

واحتضنت خاصرة عين زبيدة هذا اللقاء الرمضاني الفريد، في موقعٍ يتجاوز عمره ألف عام، حيث وقف الحضور على أعتاب التاريخ، وتأملوا تفاصيل القنطرة وملامح العمارة الإسلامية العريقة، في مكانٍ وصفه الدكتور سالم عريجة – المستشار الإعلامي لمعالي الشيخ عبدالرحمن السديس وعضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى – بأنه “مكان يشبه عبدالعزيز”، في إشارةٍ إلى عمقه وأصالته وارتباطه بتاريخ مكة.

ومع غروب الشمس، صدح مؤذن بيت الله الحرام الشيخ إبراهيم المدني بأذان المغرب، فأدهش الحضور بجمال صوته وإتقانه للأذان المكي، مضفيًا على اللحظة روحانيةً خاصة زادت المشهد سكينةً ووقارًا.

وشهد اللقاء حضور ضيوفٍ من الجزائر والعراق، عبّروا عن بالغ سعادتهم بلقاء المكيين ومشاركتهم هذه الأمسية التاريخية. وفي ختام اللقاء، وجّه عبدالعزيز بخش شكره وتقديره لكل من لبّى الدعوة، ليُسدل الستار على الأمسية بالمجسات الحجازية والأناشيد التي أداها كلٌّ من الجسيس وهيب باصمد، وأسامة فقيه، والعم معتوق يماني، قبل أن تُلتقط صورة جماعية ختامية خلدت لحظةً امتزج فيها التاريخ بالمحبة، ومكة بأبنائها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى