أمسية ثقافية علمية في المدينة المنورة: “المنهج النبوي القيادي” تحتضن الفكر القيادي النبوي وتعزز المبادرات الثقافية

المدينة المنورة – تصوير أحمد عشري | كتبه : فهد الأحمدي
شهد قصر الثريا بالمدينة المنورة مساء اليوم السبت 18 رمضان مساءً أمسية ثقافية وعلمية متميزة بعنوان “المنهج النبوي القيادي”نظمها نادي الإدارة القيادية الثقافي بحضور نخبة من الأكاديميين والمختصين والقيادات الثقافية والإدارية من بينهم: الدكتور ثابت جنيد والدكتور فلاح الذويبي و الدكتور فهد الطريسي ومدير النادي الثقافي عمر الخطابي ومديرة البرامج الكوتش عالية العنزي وإدارة الحوار خالد المورعي.

وتأتي هذه الأمسية في إطار جهود النادي المستمرة لتعزيز الفكر القيادي المستلهم من الهدي النبوي الشريف وتسليط الضوء على المبادئ القيادية والتربوية التي أسسها الرسول ﷺ ودورها الحيوي في بناء الإنسان والمجتمع وإرساء قواعد حضارة قائمة على العدل والرحمة والتعاون المجتمعي.
خلال الأمسية استعرض المتحدثون أبرز المركَّزات التربوية والإدارية والإنسانية التي تشكل جوهر القيادة النبوية مؤكدين على أهمية فهم المنهج النبوي في صياغة السياسات التعليمية والإدارية والاجتماعية الحديثة وكيفية تطبيق هذه القيم في الحياة العملية لضمان نهضة شاملة ومستدامة للأمة.
وأكد الحضور من الأكاديميين والقيادات الثقافية على أهمية مثل هذه اللقاءات التي تمزج بين الفكر القيادي والنموذج النبوي معتبرين أن الأمسية منصة للتفاعل البنّاء وتبادل الخبرات والتجارب في مجالات الإدارة، التربية والقيادة. كما تم خلال الفعالية طرح العديد من النقاشات التفاعلية حول كيفية توظيف المبادئ النبوية في تطوير العمل المؤسسي والمجتمعي وتحقيق أثر ملموس في تعزيز القيم الأخلاقية والاجتماعية.
من جانبه أشار مدير النادي الثقافي عمر الخطابي ومديرة البرامج الكوتش عالية العنزي إلى أن الأمسية تأتي ضمن سلسلة فعاليات ثقافية تسعى لإثراء المعرفة القيادية والفكرية وفتح المجال للحوار العلمي والثقافي بين الخبراء والمختصين بهدف تعزيز ثقافة القيادة النبوية وتطبيقها في مجالات الحياة المختلفة.

وعبرت إدارة الحوار خالد المورعي عن سعادته بمشاركة الحضور الفعال وتفاعلهم مع المحاور المطروحة، مشيرًا إلى أن مثل هذه الأمسيات تسهم في نشر الوعي القيادي والتربوي وتوفر أرضية حقيقية لتطوير المبادرات العلمية والفكرية في المدينة المنورة.

تميزت الأمسية بمشاركة فعّالة من جميع الضيوف حيث تبادلوا الأفكار والخبرات وناقشوا الأساليب العملية التي يمكن من خلالها تطبيق القيم النبوية القيادية في التعليم والعمل الاجتماعي لتكون هذه الأمسية حدثًا ثقافيًا وعلميًا بارزًا في المدينة يعكس أهمية الجمع بين الفكر القيادي والإلهام النبوي في صياغة مستقبل مجتمعي حضاري.
حضر الأمسية عدد من المهتمين بالقيادة والتربية والثقافة حيث أبدوا إعجابهم بالمحتوى الغني الذي قدمت في الفعالية مؤكدين على أن حضورهم يمثل مصدر دعم وتشجيع لمثل هذه المبادرات العلمية والفكرية ويعزز مكانة المدينة المنورة كمركز للمعرفة والثقافة والقيادة المجتمعية.
في الختام تقديم الشكر والتقدير لإدارة جمعية الإدارة القيادية ممثلة بالأستاذ سعود السحيمي على جهودهم المتميزة في تنظيم ورعاية مثل هذه الأمسيات العلمية والثقافية، والتي تساهم في نشر الثقافة القيادية وتعزيز الوعي المجتمعي والفكري.



