مقالات و رأي

مؤامرات خبيثة

أحمد جرادي

مانراه اليوم ونلمسه من تجمع الأمم من أهل الشرك والضلال والإسلام الضعيف الذين أصبحوا أداة وعون لحرب أهل السنة والجماعة الذي أخبرنا به رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم قبل ١٤٤٧ سنة ، أن أهل الشرك والضلال يتكالبون على أهل القرآن والسنة النبوية من جميع أقطار العالم بهدف إزالتهم وإضعافهم إلا أن دين الله باقي ونصره لعباده متمه لهم بقوته وجلاله.

‫وقد نص الحديث الشريف بانه «يُوشِكُ الأممُ أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلةُ إلى قصعتها»، فقال قائل: ومِن قلةٍ نحن يومئذ؟ قال: «بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاءٌ كغثاء السيل، ولينزعنَّ اللهُ من صدور عدوِّكم المهابةَ منكم، وليقذفنَّ اللهُ في قلوبكم الوَهَن»، فقال قائل: يا رسول الله، وما الوَهْن؟ قال: «حبُّ الدنيا، وكراهيةُ الموت».

واليوم تتعرض دولة الحق وراية الإسلام والمسلمين وحامية البيتين الشريفين التي تحتضن كافة المسلمين من كافة أنحاء العالم وتقدم لهم سبل الراحة والأمن والإيمان المملكة العربية السعودية وماتتعرض له من مؤامرات خبيثة منها ماهو معلن ومنها ماهو مبطن ومخفي وعلمه عند الله ، وهنا علينا أن نلتزم السكوت والصمت عما يجري لأنه إذا تم الرد حتى لو بكلمة واحده أو رصاصة من مسدس ربع سنجد ماخطط للمملكة العربية السعودية معلن من الجميع وبشكل واضح ومن جميع الاتجاهات وحتى من نعده أخا وصديقا أو جارا سيكون معهم ، وهنا يتحقق الهدف المنشود من الكيان الصهيوني وأتباعهم من إيران ومن ولاة لهم .

علينا بالصبر ثم الصبر ونلجأ لله عز وجل في ذلك بأن يدفع عنا هذه الفتنة والمؤامرة وأن يفرج ذلك بالنصر والعزة وأن يحفظ دولة الحق المملكة العربية السعودية وقيادتنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظهم الله وقوى عزيمتهم وأيدهم بقوته وعزته ونصره وشعبهم الذي يقف بجانبه جنود مجندة مقدمين أروحنا للدين وخدمة الإسلام والمسلمين والحفاظ على أمن وحرمة البيتين الشريفين.

اللهم بك نستعين وعليك نتوكل أنت ولينا ونعم النصير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى