الصدى الأدبي

جَاءَتْ   تُغَازِلُنِي

بقلم علاء / علي مقبول حكمي

جَاءتْ  تُغازِلُني  فقلتُ  لهَا كفَى
هلْ  في  عَيوني  مايُثيرُ  عيُونَا

قَالتْ نَعم .. عَيناكَ  اهدأُ لَحظةٍ
وأرقُّ  مِن  طَلِّ  الصَّباحِ  هتُونَا

عَيناكََ  كَونٌ  قد  تَمرَّدَ  و التَقى
في  كلِّ  عَينٍ  رَعشَةً  و سكُونَا

عَيناكَ  لَونٌ  لم يكنْ  في دَفتَري
وقصائدي تختلُّ فيكِ  خبُونَا

عَيناكَ   مَا  ألقَاهُ   إخوةُ  يُوسفٍ
في وَجهِ يَعقوبَ المَليئِ شجُونَا

عَيناكَ  كَم  صَنَعتْ  بعَيني  رِقَّةً
وطفُولةً    و إثَارةً    و    جنُونَا

عَيناكَ  خَاتِمَتي  وأوَّلُ خَطوَتي
لأعيشََ  إهْدَاءً    بِها    و فتُونَا

أفَلا    يحِقُّ  بِأن  أكونَ  فَراشَةً
بَيضاءَ  تَرقصُ  زَهرةً و غصُونَا

قلتُ انظُري في كلِّ عَينٍ واسكُني
قَلبي  وكُوني في العيونِ سجُونا

وكَتمتِ ذاكَ الحُبَّ كي لا تَعشَقي
إلا    عَيوني    نَظرَةً     و جفُونَا

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى