المال و الأعمال

TCL تحتفي بإنتاج 100 مليون وحدة تكييف، مع إطلاق منشأة تصنيع ذكية جديدة تقود مستقبل التبريد المتميز

روافد ـ متابعات

مع تحقيق إنتاج بلغ 100 مليون وحدة خلال خمس سنوات، وتوقّعات بوصول قيمة الإنتاج إلى 3 مليارات يوان بحلول عام 2026، وإتمام تصنيع وحدة تكييف كل سبع ثوانٍ، يمثّل مرفق التصنيع الذكي الجديد لشركة TCL علامة فارقة تعكس تطوراً ملحوظاً في الكفاءة التشغيلية، والقدرات الإنتاجية، والتوسع العالمي

تعزّز شركةTCL التزامها طويل الأمد بالابتكار في مجالات الهواء النقي والصحي وأنظمة التبريد المستدامة، وذلك عقب افتتاح منشأة غوانغتشو الجديدة للتصنيع الذكي، في خطوة تمثّل محطة مفصلية تعكس طموحات الشركة العالمية في قطاع تكييف الهواء، في وقت يشهد فيه الطلب على حلول التبريد المتقدمة نمواً متسارعاً في المملكة العربية السعودية وعلى مستوى المنطقة.

وتُمثّل المنشأة الجديدة محطة محورية ضمن مسيرة توسّع TCL في قدراتها التصنيعية، حيث ساهمت بالفعل في وصول الشركة إلى إنتاج 100 مليون وحدة تكييف خلال خمس سنوات، في إنجاز يعكس تنامي الطلب العالمي وتسارع حضور الشركة في هذا القطاع. ومع بيع منتجاتها اليوم في أكثر من 160 دولة ومنطقة، تواصل TCL ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز الشركات العالمية الرائدة في صناعة أجهزة تكييف الهواء.

وقالت “ساني يانغ”، المدير العام لمجموعة TCL التجارية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا: “يمثّل الوصول إلى إنتاج 100 مليون وحدة تكييف خلال خمس سنوات فقط إنجازاً بارزاً لشركة TCL، ويعكس الثقة المتزايدة التي يواصل المستهلكون حول العالم منحها لمنتجاتنا. ويؤكد افتتاح منشأة التصنيع الذكية الجديدة التزامنا طويل الأمد بالابتكار، والتميّز التشغيلي، وقدرتنا على تلبية الطلب المتنامي بسرعة وكفاءة أعلى في الأسواق الرئيسية”.

وتُصنَّف هذه المنشأة كواحدة من أكثر منشآت تصنيع أجهزة تكييف الهواء الذكية تطوراً ضمن موقع واحد في منطقة الخليج الكبرى في الصين، ومن المتوقع أن تحقق قيمة إنتاجية تبلغ 3 مليارات يوان في عام 2026، مع خطط لتجاوز 10 مليارات يوان خلال السنوات الخمس المقبلة. وقد صُمّم الموقع لدعم طاقة إنتاجية سنوية تصل إلى 8 ملايين وحدة، مما يُمكّنTCL من الاستجابة بكفاءة أعلى للطلب المتزايد في الأسواق سريعة النمو، بما في ذلك منطقة الشرق الأوسط.

وفي قلب المنشأة، يعمل نظام إنتاج مدعوم بالذكاء الاصطناعي قادر على تصنيع وحدة تكييف كل سبع ثوانٍ، في دلالة واضحة على المستوى المتقدم من السرعة والكفاءة الذي تتمتع به قدرات التصنيع من الجيل الجديد لدى TCL. وبفضل الأتمتة الذكية والروبوتات المتطورة، تسهم المنشأة في تعزيز كفاءة العمليات التشغيلية، مع ضمان مستويات أعلى من الاتساق في جودة المنتجات عبر مختلف مراحل الإنتاج.

وأضافت يانغ: “تمثّل هذه المنشأة أكثر من مجرد توسّع في القدرات التصنيعية، إذ تعكس توجهTCL نحو الاستثمار في أنظمة أكثر ذكاءً تدعم مستقبل تقنيات المناخ. وبالنسبة لأسواق مثل المملكة العربية السعودية، حيث تزداد أهمية الأداء والموثوقية وكفاءة استهلاك الطاقة، فإن تعزيز قدراتنا الإنتاجية العالمية يتيح لنا تقديم حلول تتماشى بشكل أفضل مع احتياجات المستهلكين على المستوى المحلي”.

وبالنسبة للمملكة العربية السعودية، حيث يُعدّ التبريد جزءاً أساسياً من الحياة اليومية على مدار معظم أيام العام، تعكس هذه الاستثمارات تركيزTCL على تقديم تقنيات تكييف أكثر تطوراً وموثوقية، ومصمّمة خصيصاً لتلبية احتياجات الأسواق ذات الظروف المناخية القاسية. ومع استمرار تحوّل توقعات المستهلكين نحو حلول منزلية أكثر ذكاءً وكفاءة في استهلاك الطاقة، ترى الشركة في الابتكار في مجال التصنيع عنصراً محورياً لتلبية الطلب المستقبلي.

ومن خلال الجمع بين الإنتاج واسع النطاق والتصنيع الذكي، تواصلTCL تعزيز الأسس التي ترتكز عليها أعمالها في قطاع التبريد على مستوى العالم، إلى جانب دعم الجيل القادم من تقنيات المناخ للمستهلكين في المملكة العربية السعودية وعلى امتداد المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى