
جدة_عبدالله الينبعاوي
تحت رعاية صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي، محافظ جدة، أقامت الإدارة العامة للتعليم بمحافظة جدة اليوم حفلها السنوي “سفراء التفوق” لتكريم الطلبة المتفوقين على مستوى المدارس للعام الدراسي 1446هـ، وذلك بالصالة الخضراء بمدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية، بحضور مدير عام تعليم جدة منال بنت مبارك اللهيبي وقيادات التعليم وضيوف الإدارة وأولياء الأمور. استُهل الحفل بكلمة مدير عام التعليم أكدت فيها ن التفوق قصة نجاح يصنعها الإصرار والعزيمة والطموح، مشيرة إلى أن الطلبة المتفوقين يمثلون نماذج واعدة لعلماء المستقبل وأطبائه ومهندسيه وقادته، كونهم يحملون في عقولهم المعرفة وفي قلوبهم الطموح وحب الوطن، مضيفة أن ما حققه الطلبة لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة للجد والاجتهاد والمثابرة، ولعزيمة صنعوا بها الفرص وتجاوزوا التحديات.

مضيفة أن هذا التكريم لا يمثل نهاية الرحلة، بل بداية مرحلة جديدة من المسؤولية والتميز، مبينة أن الوطن يعوّل على أبنائه وبناته المبدعين ليكونوا قادة فكر وصناع أثر ورواد مبادرات، يسهمون في بناء مستقبل الوطن وتحقيق مستهدفاته، وحثتهم على مواصلة الطموح والإيمان بقدراتهم، مؤكدة أن أعظم إنجازاتهم ما زالت تنتظرهم، وأن المستقبل يحمل لهم آفاقًا أوسع للنجاح والتميز، لأنهم يمثلون الثروة الأغلى للوطن وسفراء للتفوق والأمل.

وثمّنت اللهيبي في كلمتها دور الأسر في دعم أبنائها وبناتها وتهيئة البيئة المحفزة للنجاح، مشيدة بجهود مديري المدارس والمعلمين والمعلمات في صناعة هذا الإنجاز، مختتمة كلمتها بتقديم الشكر والتقدير لسمو محافظ جدة على كريم رعايته ودعمه المستمر في تكريم المتفوقين وبمساهمات الجهات الداعمة والشركاء في تنظيم ورعاية الحفل.
من جانبه عبّر الطالب محمد سعد القرني في كلمة الطلبة المتفوقين التي ألقاها برفقة والده، عن اعتزازه وزملائه بهذا اليوم الذي يجسد حصاد الجد والاجتهاد، موضحًا أن التفوق مسؤولية وطنية قبل أن يكون إنجازًا شخصيًا، وأن ما تحقق جاء بفضل الله أولًا ثم بتكامل دور المدرسة ودعم الأسر، وجهود المعلمين والمعلمات الذين كانوا نبراسًا لطريقهم، مضيفًا أن زملاءه وزميلاته يشكلون طاقة وطنية واعدة قادرة على المنافسة والابتكار، وسيمضون بعزيمة واقتدار نحو قمم جديدة من التميز والمعرفة، مقدمًا الشكر لوزارة التعليم، ولكل معلم ومعلمة أسهموا بعطائهم في بناء جيل متفوق، وللأسر التي كانت شريكًا أصيلًا في صناعة النجاح، ولكل من دعم مسيرة التفوق وساهم في تنظيم هذا الحفل.
تضمّن الحفل أوبريتًا بعنوان “سفراء التفوق”، قدّمه طلاب وطالبات مدارس تعليم جدة عبّروا خلاله عن قيم الطموح والتميز والانتماء، في لوحة إبداعية جسدت مواهبهم وقدراتهم الفنية، إضافة إلى تقليد أول قائدة كشفية تحصل على الشارة الخشبية تقديرًا لجهودها في العمل الكشفي، إلى جانب تكريم الجهات الداعمة للحفل، والتقاط الصور التذكارية للطلبة المتفوقين.
يُذكر أن إجمالي عدد الطلبة المتفوقين المكرمين بشهادات تقدير بلغ 6168 طالبًا وطالبة من المدارس الحكومية والأهلية، فيما تم تكريم 1262 طالبًا وطالبة منهم في حفل سفراء التفوق الذي شهد حضورًا واسعًا من أولياء الأمور تجاوز 2500 مشارك ومشاركة.



