المغرب يقلب الطاولة على هايتي ويعبر إلى دور الـ32

المغرب 4-2 هايتي
أهداف المغرب: حكيمي (39)، صيباري (45+1)، رحيمي (78)، ياسين (89) أهداف هايتي: بونو (10، هدف عكسي)، إيزيدور (43)
حقق منتخب المغرب فوزًا مثيرًا بنتيجة 4-2 على هايتي في ختام منافسات المجموعة الثالثة ضمن كأس العالم FIFA 2026™، بعدما قلب تأخره مرتين خلال مباراة حافلة بالإثارة والأهداف.
ودخل منتخب هايتي اللقاء بأريحية بعد فقدانه فرص التأهل، لكنه نجح في مفاجأة أسود الأطلس مبكرًا عندما افتتح التسجيل في الدقيقة العاشرة. وجاء الهدف بعد هجمة منظمة أنهاها ليني جوزيف بلمسة بالكعب، قبل أن ترتد الكرة من الحارس ياسين بونو إلى داخل الشباك، ليُسجل المنتخب الكاريبي أول أهدافه في كأس العالم منذ 52 عامًا.
ورد المنتخب المغربي بسلسلة من الهجمات الخطيرة، لكن الحارس جوني بلاسيد تألق في التصدي لعدة فرص محققة. وفي الدقيقة 39 نجح أشرف حكيمي في إعادة المباراة إلى نقطة البداية بعدما تابع كرة مرتدة داخل منطقة الجزاء وأسكنها الشباك.
ولم تدم فرحة المغرب طويلًا، إذ استعاد منتخب هايتي تقدمه بعد أربع دقائق فقط عبر تسديدة صاروخية بعيدة المدى من ويلسون إيزيدور، أحد أجمل أهداف البطولة حتى الآن.
غير أن أسود الأطلس رفضوا الذهاب إلى غرفة الملابس متأخرين، حيث أرسل حكيمي كرة عرضية أرضية حولها صيباري إلى هدف التعادل في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني فرض المنتخب المغربي سيطرته على مجريات اللعب، واستحوذ على الكرة لفترات طويلة بحثًا عن هدف الفوز. ومع تزايد الضغط المغربي، نجح سفيان رحيمي في تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 78 إثر ركلة ركنية ارتطمت بأحد المدافعين قبل أن تستقر في الشباك.
وفي الدقيقة 89، خطف سفيان رحيمي كرة من الجهة اليسرى وانطلق بها نحو مربع العمليات، ليمررها إلى ياسين جسيم الذي وضعها في شباك المنتخب الكاريبي، لتنتهي المواجهة بفوز أسود الأطلس بنتيجة 4-2.
وبهذا الفوز، أنهى المنتخب المغربي منافسات المجموعة الثالثة في المركز الثاني، ليضرب موعدًا في دور الـ32 مع متصدر المجموعة السادسة في مواجهة مرتقبة بمدينة مونتيري يوم 29 يونيو/حزيران.
إحصائية بارزة
سجلت هايتي هدفين في مباراة واحدة بكأس العالم للمرة الأولى في تاريخها، كما أصبح هدفها الأول في اللقاء سببًا في جعلها المنتخب رقم 45 الذي يسجل هدفًا في نسخة 2026.
أفضل لاعب في المباراة
أشرف حكيمي (المغرب)
أبرز التصريحات
“في بعض الفترات افتقرنا إلى التواضع ودفعنا ثمن ذلك. لم نكن ملتزمين بشكل كامل في الالتحامات الثنائية، ومنحناهم الثقة وسمحنا لهم بالدخول في أجواء المباراة وتسجيل هدفين. بين الشوطين، أخبرنا المدرب أننا بحاجة إلى أن نكون أكثر شراسة، وأن نفوز بالكرات الثانية، وأن نضيف مزيدًا من الحدة إلى أسلوبنا الهجومي”. بلال الخنوس، لاعب وسط المغرب
“كانت مباراة معقدة وصعبة. لم نبدأها بالشكل المطلوب، لكننا غيّرنا عقليتنا وعملنا بجد للعودة إلى أجواء اللقاء. تمكنا من تحقيق الفوز بفضل الطريقة التي هاجمنا بها. وبين الشوطين، كانت الرسالة واضحة: التركيز على الفوز بالكرات الثانية وعدم السماح لهم باكتساب المزيد من الثقة. نحن فخورون بما قدمناه، لكن علينا الآن أن نستعيد طاقتنا جيدًا وأن نستعد لما هو قادم”. أشرف حكيمي، مدافع المغرب
“كنا قريبين جدًا من صناعة التاريخ في هذه النسخة من كأس العالم. وحتى وإن لم نحقق الفوز، فقد أردنا أن نغادر البطولة ورؤوسنا مرفوعة. وهذا بالضبط ما فعلناه”. سيباستيان ميغن، مدرب هايتي



