القاص بخيت طالع الزهراني يصدر رواية “رصاصة هزّت القرية”

روافد ـ إدارة التحرير
أصدر القاص والصحفي بخيت طالع الزهراني روايته الأولى «رصاصة هزّت القرية»، في تجربة سردية تنتمي إلى الرواية الاجتماعية، وتلامس أبعادًا إنسانية ونفسية، ، بعد حضور ممتد في القصة القصيرة والمقال الصحفي.
وتدور أحداث الرواية حول حادثة مفصلية تهزّ قرية جنوبية، وتكشف ما يعتمل داخل مجتمعها من تحولات وهواجس وأسئلة إنسانية تتصل بالذنب والخوف والمسؤولية.
وتبرز شخصية «سالم» بوصفها محورًا للأحداث، في ظل صراع داخلي يتفاقم عقب رصاصة تغيّر مسار حياته وعلاقته بالمكان والناس.
ويعتمد العمل على سرد قريب من الشخصيات، يلامس دواخلها النفسية، ويقدّم صورة للقرية بوصفها فضاءً اجتماعيًا حيًا، تتشابك داخله العادات والذاكرة الجماعية وردود الفعل تجاه الحدث الصادم.
ولا تتوقف الرواية عند لحظة إطلاق الرصاصة، بل تمتد إلى ما بعدها، راصدةً أثر الخطأ في مصائر الأفراد، وما تكشفه المحنة من قيم المسؤولية والصلح والتسامح والتماسك الاجتماعي، في معالجة إنسانية تتجاوز الحكاية الفردية إلى تأمل أثر الخطأ في حياة الجماعة.
كما تستحضر الرواية تفاصيل البيئة الجنوبية ومفرداتها المحلية، لتمنح المكان حضوره بوصفه أحد العناصر الفاعلة في تشكيل الأحداث والشخصيات.
الرواية صدرت عن دار تكوين للنشر والتوزيع، لتشكّل إضافة جديدة إلى تجربة الكاتب السردية، وتدشّن حضوره في فن الرواية بعد مسيرة في كتابة القصة القصيرة والعمل الصحفي.



