ورشة عمل بعنوان ” الحزمة الأولى من صكوك الاستثمار” بمدينة بنغازي

ريم العبدلي : ليبيا
في خطوة استراتيجية تهدف إلى إعادة تنشيط عجلة الاقتصاد الوطني وتقديم حلول تمويلية مبتكرة، أقامت شركة أموال للوساطة المالية بقاعة المؤتمرات ورشة عمل تخصصية بعنوان “الحزمة الأولى من صكوك الاستثمار” برعاية هيئة سوق المال الليبي وغرفة التجارة والصناعة والزراعة بنغازي، وبحضور عدد من الشخصيات الاعتبارية والمهتمين والخبراء في المجال الاقتصادي والمالي والقانوني.

ابتدات فعاليات الورشة بعدد من الكلمات الترحيبية، لتنطلق الجلسة الأولى التي تضمنت ثلاث أوراق بحثية:
-ورقة مقدمة من الأستاذ محمد جبريل عن هيئة سوق المال الليبي.
-ورقة مقدمة من الأستاذ نجيب عبيدة عن سوق المال الليبي. -ورقة مقدمة من الأستاذ أحمد الفيتوري عن شركة أموال للوساطة المالية.
وفي الجلسة الثانية تم مناقشة الجوانب الفنية والتشريعية للصكوك من خلال:
-ورقة حول الجانب القانوني قدمها الدكتور محمد بوليفة.
-ورقة حول الجانب الشرعي قدمها الدكتور محمد الشيباني. -ورقة حول الجانب الفني قدمتها المهندسة إيناس بن إسماعيل. -ورقة حول الجانب الائتماني قدمها الدكتور محمد حماد.
وخلال الجلسة الختامية تم فتح باب النقاش أمام الحضور لإثراء الموضوع.
هذا وقال الدكتور محمد بوليفة:- إن شركة أموال المساهمة تأسست طبقاً لأحكام قانون النشاط التجاري رقم 23 لسنة 2010 والتشريعات المنظمة لسوق المال في ليبيا، وتهدف الشركة إلى استثمار أموالها في الأسهم والأوراق المالية
و رسالة التى تقدمها هي تطوير سوق المال في ليبيا وخلق مجموعة متنوعة من فرص التداول والاستثمار للعملاء وتوفير بيئة عمل محفزة للابتكار والإبداع.
كما اكد بوليفة:- أن الأعمال والمهام التي تخدم مستثمرينا تقدم بدقة عالية وفي وقت قياسي وفق معايير الجودة، ومن خلال رقابة شرعية داخل الشركة وأخرى رقابة مركزية لضمان تنفيذ المشروع بما يتفق مع أحكامه
ويضيف بوليفه:-قد حققت الشركة نجاحاً واسعاً لما قدمته من مشاريع وفق أصول ضامنة وثابتة، ونتمنى أن نسلك نهجاً ثابتاً من أجل تحقيق كل ما تحتاجه التنمية المستدامة.”
من جانبه أوضح الدكتور محمد الشيباني:أن الصكوك هي أوراق مالية متساوية القيمة تمثل حصة شائعة، وتكون متوافقة مع الشريعة ومرتبطة بأصول حقيقية، تتحمل الربح والخسارة. وتنقسم أنواع صكوك الاستثمار إلى صكوك المشاركة، وصكوك المضاربة، وصكوك الإجارة، وصكوك الوكالة بالاستثمار والمرابحة.”
وأضاف الشيباني أن صكوك الاستثمار تختلف جوهرياً عن السندات، لأنها ترتبط بالتمويل والأصل الحقيقي من خلال الدخول في الميدان عبر إقامة المشاريع، فالصكوك الإسلامية تتحمل الربح والخسارة، بينما صكوك الاستثمار التي تمثل علاقة مديونية بين الدائن والمدين تعتبر خطيرة جداً لأنها بيع بالديون وأقرب إلى الربا

