
سلطان حلمي ـ المدينة المنورة
اختتمت جمعية التنمية الأسرية بمنطقة المدينة المنورة (أسرتي) فعاليات مشروعها التدريبي والتوعوي الرائد “سنة أولى وثانية زواج”، والذي أقيم برعاية كريمة من “مؤسسة محمد بن عبدالعزيز الجميح الخيرية”، محققاً نجاحاً لافتاً في استهداف المتزوجين الجدد وتعزيز قيم الاستقرار والحوار الزوجي الفعّال.
وشهد المشروع تفاعلاً واسعاً من المجتمع المحلي في منطقة المدينة المنورة، حيث بلغ إجمالي المشاركين في مختلف المسارات التدريبية 953 مستفيداً ومستفيدة، وتهدف هذه المبادرة إلى ترسيخ المفاهيم الأساسية لبناء أسر متماسكة ومستقرة، وتزويد حديثي الزواج بالأدوات والمهارات اللازمة لتجاوز تحديات السنوات الأولى وتأسيس حياة زوجية قائمة على المودة والرحمة.
ركز برنامج “سنة أولى وثانية زواج” على جملة من الأهداف والمحاور التربوية والنفسية والاجتماعية، وكان من أبرزها، تحديد وترسيخ مفهوم الاستقرار الأسري، وتأصيل الحوار الزوجي الفعّال ونشر ثقافة الحوار التفاعلي بين الزوجين، وتحديد مفهوم العلاقات الإنسانية وتعزيز الجوانب النفسية لدى الطرفين، وتقديم التأهيل والتدريب المستمر للمتزوجين الجدد مع التقييم وقياس نتائج الأثر.
تضمن المشروع تنفيذاً مكثفاً لـ 9 برامج تدريبية متخصصة، تنوعت بين 5 برامج حضورية بمقر الجمعية (في قاعات منفصلة للرجال والنساء مع توزيع جوائز وهدايا وكوبونات قيمة للمستفيدين)، و4 برامج تدريبية (عن بُعد) شملت بثاً مباشراً عبر منصة Zoom وقناة YouTube التي شهدت متابعة مئات المستفيدين.
وشارك في تقديم هذه البرامج نخبة من الخبراء والمختصين الأسريين وكشفت استبيانات التقييم وقياس الأثر للمشاركين عن نسب رضا واستفادة مرتفعة جداً تزيد عن 97% – 98%، مما يعكس جودة المحتوى التدريبي وأهميته الملموسة في دعم واستقرار الأسر حديثة التكوين.



