مقالات و رأي

هذه حياتنا

مرشدة يوسف فلمبان
حياتنا مجموعة عناصر و مصطلحات.. لغة غنية بكل مفاهيم البشر من حب.. واهتمام.. ومشاعر مختلفة.. إيجابيات وسلبيات.. ومتناقضات.. فالحياة حالة يسعى الإنسان للوصول إليها لتضفي على كيانه قيمة ومعنى يستحق العيش َ
من أجلها.. وإشباع دافعه الأساسي وهدفه.
والحياة هي الفترة الممتدة من زمن الولادة إلى فترة الرحيل للحياة الثانية وهذه الحالة فقط تحدث للكائنات الحية.. هذه الحياة هي كل ما نراه بأعيننا.. وكل الخيرات التي نمر بها.. ولكن كل كائن منا يراها بشكل مختلف عن الآخرين.. فهل يستطيع المرء إجتياح القلوب بمافيها من حسنات وسيئات؟
هل نحن قادرون على تسلق أسوار الأفئدة لمخاطبة الأحاسيس والمشاعر في أعماق البشر؟
إن كيان الإنسان خليط من السعادة والشقاء.. ولايوجد إنسان على وجه البسيطة مكتمل السعادة.. بل ثمة مايعكر صفو حياته من كدر الدنيا مايشوه لحظات سعادته.. ويتظاهر أمام من حوله بأنه سعيد.. وحياته خالية من المتاعب.. وأعاصير الحياة العاصفة.. وفي قلبه مذبحة دامية.. متقلباتها تتأرجح بين الأفراح والأحزان.. وبين الراحة والتعب..
ربما يلتقي بعد تحدي غوائل الدنيا كنوزََا من تعاطف البشر فذاك من عطايا الرحمن.. وهبة ربانية أنعم الله بها عليه..
أحبتي في الله.. فلنثق بأن لنا ربََا قادرََا على تغيير أقدارنا.. وخطى مسيرتنا ونحظى بما نتمنى في لحظة قريبة لا نتوقعها.. وسنجد أنفسنا وسط حلمنا الذي أسقط في زمن ما من مراحل عمرنا.. فلا نفقد الأمل في كسب معاني الجمال عند تفعيل مصطلحات الحياة الإيجابية في أنفسنا.. وحين يسكن الأمل في عمق ذاتنا.. لا يوجد أثر للمستحيل!!!

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى