أخبار المحلية

انطلاق ملتقى الوعي القيادي والإداري بمشاركة نخبة من القيادات والكفاءات الوطنية

نوره الرفاعي – المدينة المنورة
انطلق بمحافظة بدر ملتقى الوعي القيادي والإداري، يوم الثلاثاء الموافق ١٤٤٨/٣/٥ هجري، برعاية وتشريف صاحب السمو الأمير فيصل بن بدر بن جلوي، أمير محافظة بدر، وبمبادرة وتنظيم جمعية الإدارة القيادية للموارد البشرية بالمدينة المنورة، بقيادة الأستاذ سعود السحيمي، وسط حضور ومشاركة نخبة من القيادات والكفاءات في المجالات الإدارية والتربوية والمجتمعية.

ويأتي الملتقى في إطار تعزيز مفاهيم الوعي القيادي والإداري، وتسليط الضوء على أهمية بناء القيادات القادرة على صناعة الأثر، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، وتمكين الكفاءات الوطنية، إلى جانب تعزيز دور المؤسسات والكوادر المجتمعية في دعم مسيرة التنمية.

وتضمنت فعاليات الملتقى جلسة حوارية متخصصة بعنوان «الوعي الإداري والقيادي»، ناقشت عددًا من القضايا والمحاور المرتبطة بمفهوم القيادة الواعية، وأهمية تطوير الذات القيادية، وبناء القدرات الإدارية، وسبل الانتقال بالقيادة من مفهوم الإدارة التقليدية إلى القيادة المؤثرة والقادرة على إحداث التغيير.

وشهدت الجلسة مشاركة نخبة من المتخصصين والمهتمين بالشأن القيادي والإداري، حيث شارك كل من العميد فلاح عمر الذويبي، والمهندس محمد البدرشيني، قائد مجتمع صوت المدينة، والدكتورة ولاء عبدالله الشيخ، نائب رئيس مجلس إدارة معهد الخبير والحاصلة على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية، والأستاذة يسرا الرفاعي، مديرة مدرسة، التي أسهمت بخبرتها وتجربتها في إثراء الجانب التربوي والإداري للحوار.

وتطرقت الجلسة إلى أهمية امتلاك القائد للوعي الذاتي والمؤسسي، والقدرة على قراءة المتغيرات، وإدارة التحديات، وصناعة بيئة عمل محفزة، إلى جانب التأكيد على أن القيادة الفاعلة لا تقتصر على المنصب الإداري، وإنما ترتبط بالقدرة على التأثير، وتحمل المسؤولية، وصناعة الفرق وتحقيق النتائج.

كما شهد الملتقى حضورًا لافتًا للمنصات والفرق التطوعية، التي شاركت من خلال أركان تعريفية استعرضت خلالها أبرز مبادراتها وبرامجها ومشروعاتها المجتمعية، وما تقدمه من جهود في خدمة المجتمع وترسيخ ثقافة التطوع، بما يعزز مفهوم التكامل والشراكة بين مختلف القطاعات والمبادرات الوطنية.

وفي ختام الملتقى، جرى تكريم ضيوف الجلسة الحوارية والمشاركين والمنصات والفرق التطوعية، تقديرًا لعطائهم وإسهاماتهم في إثراء فعاليات الملتقى، ودورهم في دعم أهدافه ورسالة نشر الوعي القيادي والإداري وتعزيز المشاركة المجتمعية.

وأكد الملتقى من خلال محاوره ومشاركاته أهمية الاستثمار في الإنسان، باعتباره محور التنمية وأساس صناعة المستقبل، إلى جانب تعزيز ثقافة القيادة الواعية، وتمكين الكفاءات الوطنية، ودعم المبادرات المجتمعية النوعية، بما يسهم في بناء قيادات أكثر قدرة على مواكبة المتغيرات وتحقيق أثر مستدام في بيئات العمل والمجتمع.

ويعكس تنظيم الملتقى توجهًا متناميًا نحو تعزيز الحراك الإداري والقيادي في المنطقة، وفتح مساحات للحوار وتبادل الخبرات والتجارب، بما يدعم بناء منظومة قيادية ومجتمعية أكثر وعيًا وتأثيرًا، ويواكب مستهدفات التنمية الوطنية ورؤية المملكة 2030.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى