جازان: الفنان التشكيلي قالب الدلح يستعيد حكاية البدايات

ابراهيم النعمي

يستعيد الفنان التشكيلي ومشرف مادة التربية الفنية سابقًا قالب الدلح ذكريات بداياته العملية، التي عاشها عقب تخرجه من معهد التربية الفنية بالرياض خلال التسعينات الهجرية، مشيرًا إلى أن تلك المرحلة كانت حافلة بالتحديات، لكنها شكّلت جزءًا مهمًا من مسيرته في التعليم والفن.
ويقول الدلح:
«بعد تخرجي من معهد التربية الفنية بالرياض في التسعينات الهجرية، تعينت معلمًا في ابتدائية بيش، وكانت الحياة صعبة جدًا في تلك الفترة، وكنت أسكن في قرية بيش شرق وادي بيش».
ويضيف مستذكرًا بساطة الحياة في تلك الأيام:
«كنت في بداية حياتي العملية أستخدم حمارًا، أعزكم الله، في الذهاب إلى المدرسة، وكان ذلك من الوسائل المتاحة في ذلك الوقت».
ومع مرور الوقت وتحسن ظروفه، بدأت وسائل النقل تتغير تدريجيًا؛ حيث يقول:
«بعد فترة اشتريت دباب سوزوكي، ثم بعد ذلك اشتريت سيارة تويوتا هايلكس».
وتحمل هذه الذكريات جانبًا من التحولات التي عاشها أبناء المنطقة في تلك الحقبة، كما تعكس رحلة كفاح بدأت بإمكانات بسيطة، وتطورت مع الأيام، لتصبح جزءًا من قصة نجاح الفنان والمعلم قالب الدلح، الذي واصل مسيرته في مجال التربية الفنية والفن التشكيلي .



