إعلان مدفوع

إعلان
اعلانك يحقق اهدافك لاتتردد
ثقافة و فن

قامات الثقافية» بمكة ترسم خرائط السرد في أمسية مع الروائي بدر الفاهد

نظّمت منصة قامات الثقافية – فرع منطقة مكة المكرمة أمسية أدبية بعنوان «خرائط السرد في الرواية»، استضافت خلالها الروائي بدر عبدالله الفاهد، وأدارت الحوار سلمى المشعل، في لقاء تناول تحولات الكتابة الروائية وأدواتها ومسارات تشكّل النص السردي.

وتطرقت الأمسية إلى عدد من القضايا المرتبطة بصناعة الرواية، من بينها بناء الشخصيات، وحضور المكان والذاكرة، وتشكّل الحكاية، والعلاقة بين الواقع والخيال، إلى جانب الوقوف على تجربة الفاهد الأدبية ورؤيته الخاصة للسرد وموقع الرواية في المشهد الثقافي المعاصر.

وفي مداخلة لها خلال الأمسية، أكدت رئيس منصة قامات الثقافية، الكاتبة هيفاء بنت محمد بن شمّاء القحطاني، أن الرواية تمثل أحد أكثر الأجناس الأدبية قدرة على التقاط تحولات الإنسان والمجتمع وحفظ ذاكرة المكان، مشيرة إلى أن قيمة السرد لا تكمن في الحكاية وحدها، وإنما في قدرته على إعادة اكتشاف الإنسان وقراءة ما وراء التفاصيل.

وقالت القحطاني: «حين نتحدث عن خرائط السرد، فإننا لا نبحث فقط عن الطريق الذي تسلكه الحكاية، بل عن الإنسان الذي تصنعه في طريقها؛ فالرواية ذاكرة للمكان، وشاهد على التحولات، ومساحة تستطيع أن تحفظ ما قد لا تحفظه الوثائق. وفي قامات نريد للقاء الثقافي أن يتجاوز حدود الاستضافة إلى صناعة حوار يترك أثرًا ويمنح التجارب الأدبية حقها من القراءة والنقاش.»

وأضافت أن منصة قامات الثقافية تسعى من خلال فروعها في مناطق المملكة إلى ألا تظل الفعاليات الثقافية حبيسة المركز، بل تمتد إلى مختلف المناطق، وتمنح المثقف والكاتب والقارئ مساحات حقيقية للالتقاء وصناعة حراك ثقافي مستدام.

وأدارت سلمى المشعل محاور الأمسية في حوار تناول تجربة الفاهد مع الكتابة، ورؤيته لبناء النص الروائي، وكيف تتقاطع الشخصيات والأمكنة والأحداث في تشكيل الخريطة السردية، فيما شهد اللقاء عددًا من المداخلات والنقاشات التي أثرت موضوع الأمسية.

وتأتي هذه الأمسية امتدادًا لبرامج منصة قامات الثقافية الرامية إلى تعزيز حضور الأدب والثقافة في مناطق المملكة، واستضافة التجارب الإبداعية، وفتح مساحات للحوار الثقافي النوعي، انطلاقًا من شعارها:

«نصنع أدبًا ونخلّد أثرًا وقامة».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى