الدكتور أيمن مدخلي .. شعرا

بقلم الشاعر أحمد بن محمد زقيل
هل ثمَّ باب في القصيدةِ يُفتحُ
أو من ضياءٍ في سطوري يُلمحُ
حاولتُ أن أصطادَهُ لكنّهُ
معنى يحاولُ شرحَ مالا يُشرحُ
لا ضير أن تجدً الحروفُ صعوبةً
في مدحِهِ فهو الذي لا يمدحُ
المفرداتُ على صحائفِ كفِّهِ
تذوي حياءًا والمكارمُ تمرحُ
نورٌ كأن الشمسَ في كنفاتِهِ
تهدي الدروبَ ضياءها وتوضّحُ
هو أيمنُ احتارَ البيانُ بوصفِهِ
فهو الذي من كل وصفٍ أفصحُ
نسبٌ عريقٌ والمكارمُ حولَهُ
حرَسٌ ومعدنُ أصلِهِ لا يُجرحُ
من مدخلِي الأمجادِ أصل ضاربٌ
بين القبائلِ في الفضائل يسبحُ
حاز المبادئ والعلوم بحنكةٍ
في كل أنواعِ المعارفِ ينجحُ
حصد الشهائدَ والبراءاتِ التي
شهدتْ لهُ بالسبقِ وهو المُفلحُ
سفرٌ طويلٌ في الكفاحِ ورحلةٌ
في العلمِ تشدو بالنجاحِ وتصدحُ
كالنهرِ ممتدُ الضفافِ وجارياً
بالاختراعاتِ التي لا تُكبحُ
متنقلٌ بين المناصبِ حاصدٌ
ثقةً بكل جدارةٍ لا تُجمحُ
بوركتَ والمجد الذي بُلِّغتَهُ
يامن رأيتُكَ بالعلا تتوشح



