السعودية… أرض الحرمين الشريفين وراية الدين والعطاء

أحمد جرادي
السعودية لم تكن بابًا مغلقًا، ولن تكون، حتى في أشد أزماتها. فمنذ أن تأسست المملكة العربية السعودية إلى اليوم، وهي فاتحة قلبها وأرضها وإنسانها لكل من يأتي إليها بالعطاء، كونها أرض الحرمين الشريفين، ومهبط الرسالة المحمدية، والأرض المقدسة التي جعل الله عباده يتوافدون عليها، وأكرم أهلها بخدمة ضيوفه ورعايتهم، وجعل أهلها جنودًا لنصرة دينه ونشره في العالم كله.
رجالات المملكة العربية السعودية هم أحفاد الصحابة والتابعين، رضوان الله عليهم، لا يخافون ولا يهابون إلا الله عز وجل في جميع أمورهم. دينهم ومقدساتهم لا يساومون عليها ولا يتمهلون في الدفاع عنها؛ فالموت شهادة، والحياة لنصرة الدين عز وكرامة.
نحن لا ندافع اليوم عن مال أو جاه، إنما ندافع عن مقدسات أكرمنا الله بأن نكون حماتها، وعن دين هدانا الله إليه وأنعم علينا به.
اللهم إننا عبادك، نشهدك ونشهد حملة عرشك أننا جنودك، نطلب الشهادة قبل الحياة، لكي نلقاك ونحن شهداء، وسيخلفنا أبناؤنا وهم على الدين باقون، طالبين الشهادة، ليبقى دينك في أرضك إلى أن تأمر بقيام الساعة. بقلم أحمد جرادي



