يمينٌ لاننام

بقلم عبدالصمد المطهري
جُنُودُ اللهِ عَنْ دِينٍ تَذُودُ
تُزَمْجِرُ فِي القُلُوبِ لَهُمْ رُعُودُ
فَنَحْنُ العَابِرُونَ إِلَى مُرَادٍ
بِنَهْجِ اللهِ تَرْفُدُهُ العُهُودُ
وَبِاسْمِ اللهِ غَايَتُنَا نَرَاهَا
وَبِاسْمِ اللهِ رَايَتُنَا تَسُودُ
وَنَسْجُدُ لِلإِلَهِ وَهُمْ سُجُودٌ
لِعَبْدٍ عِنْدَ رُكْبَتِهِ قُعُودُ
نُسَبِّحُ لِلَّذِي فَتَقَ البَرَايَا
وَهُمْ فِي ذِكْرِ سَيِّدِهِمْ رُكُودُ
وَنَصْرَ اللهِ نَطْلُبُهُ حَثِيثاً
وَهُمْ لِلْعَبْدِ مَطْلَبُهُمْ يَعُودُ
وَرَأْسُ الشَّرِّ فِي حُجُبِ التَّوَارِي
وَمِنْ كَهْفٍ إِلَى كَهْفٍ شَرِيدُ
وَمَهْمَا أَطْبَقَتْ مِنْ كُلِّ فَجٍّ
أَيَادِي الشَّرِّ وِجْهَتُنَا صُعُودُ
تَعِزُّ تَدُكُّ لِلأَعْدَاءِ دَكّاً
وَحَوْلَ مُحِيطِهَا تَقِفُ الأُسُودُ
وَتَسْقُطُ تَحْتَنَا أَرْتَالُ شَرٍّ
وَفِي المَيْدَانِ مَنْهَجُنَا شَدِيدُ
وَكُلُّ الأَرْضِ تُبْصِرُنَا دُهَاةً
وَتَشْهَدُ أَنَّنَا شُمٌّ صُمُودُ
تَحُفُّ بِنَا مَلائِكَةٌ كِرَامٌ
وَكُلُّ مُفَارِقٍ مِنَّا شَهِيدُ
يَمِينٌ لا نَنَامُ عَلَى هَوَانٍ
وَلِلأَعْدَاءِ بِسَبْقِنَا وَعِيدُ
فَإِمَّا نَصْرُ دِينٍ لا يُضَاهَى
وَإِمَّا دُونَ مَقْصِدِنَا اللُّحُودُ



