يادَهرُ .. رِفقاً

بقلم : علاء علي حكمي أبو حليم
يادَهرُ فَلتَهدَأْ فليسَ لنَا أَبُ
بلْ ليسَ لِي أمٌّ و ليسَ لنَا أَخُ
والأهلُ أينَ الأهلُ كلُّ مُرادِهم
إن باضَ دِيكُ الإرثِ أينَ سَيفرخُ
والصَّحبُ مِن حَولي إذا نَاجيتُهم
يتَضاحَكونَ بسِرِّنا مَن ينسَخُ
وإذَا شكوتُ تلامَزوا في غَفلةٍ
يتفرَّقونَ معَ الكِلابِ وأَوسَخُ
فقلوبُهم شتَّى إذا مَادحتُها
فرِحوا وإن عاتبتُها لم يرسَخُوا
رِفقاً على قَلبي فإني قِطعةٌ
بينَ المَقابرِ في أبيِها تصرُخُ
أينَ الكِرامُ سَمعتُ في سِيراتِهم
دَجلاً بذاكَ الجودِ لكِن ماسَخُوا
مَن يملأُ التاريخَ وَهماً بينَنا
كذَبَ الزمانُ القولَ فيما أرَّخُوا
أحتاجُ حُضنَاً كُلَّما باكَيتُهُ
يبكِي وفي دَمعِي يعِزُّ و يرضَخُ
ضاقَت بِنا الدُّنيا وكلُّ دِيارِنا
هَمٌّ وسِترُ الليلِ فِينا برزَخُ



