إعلان مدفوع

إعلان
اعلانك يحقق اهدافك لاتتردد
المجتمع

“بر جدة” وأكاديمية الزرقاء يوقعان اتفاقية تعاون لتطوير قدرات مستفيدي ومنسوبي الجمعية وتأهيلهم لسوق العمل

جدة – روافد

في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز التمكين التعليمي والمهني، وتوسيع فرص التأهيل والتطوير أمام مستفيديها ومنسوبيها، وقّعت جمعية البر بجدة اتفاقية تعاون مع شركة الزرقاء لتنمية الموارد البشرية “أكاديمية الزرقاء”، بهدف إتاحة فرص نوعية للاستفادة من البرامج والدورات والدبلومات التدريبية والتعليمية التي تقدمها الأكاديمية، بما يسهم في تنمية المهارات، ورفع الكفاءات، وتعزيز الجاهزية للمنافسة في سوق العمل.

ومثّل الجمعية في توقيع الاتفاقية الرئيس التنفيذي المهندس محيي الدين حكمي، فيما مثّل الأكاديمية نائب المدير أ. بسام الحربي نيابة عن مديرها المهندس محمد بن سامي الغامدي، في خطوة تجسد حرص الجانبين على بناء شراكات فاعلة تسهم في تنمية القدرات البشرية، وتوفير فرص تعليمية وتدريبية تدعم مسارات التطور المهني والشخصي للفئات المستفيدة.
وبموجب الاتفاقية، ستقدم أكاديمية الزرقاء عدداً من المقاعد التدريبية المجانية لمستفيدي الجمعية من الأيتام، إلى جانب منسوبي الجمعية وذويهم، في عدد من المجالات، من بينها برامج الحاسب الآلي واللغات، بما يتيح للمستفيدين اكتساب معارف ومهارات عملية تعزز قدراتهم، وتواكب المتطلبات المتجددة لسوق العمل.
كما تتضمن الاتفاقية منح مستفيدي الجمعية ومنسوبيها خصومات خاصة على الدورات والدبلومات والبرامج التدريبية التي تقدمها الأكاديمية، الأمر الذي يوسّع نطاق استفادتهم من الفرص التعليمية والتأهيلية، ويمنحهم خيارات متعددة لتطوير إمكاناتهم وفق اهتماماتهم واحتياجاتهم المهنية.
وتأتي هذه الخطوة انطلاقاً من أهمية الاستثمار في الإنسان بوصفه ركيزة أساسية للتنمية، إذ لا يقتصر التمكين على تقديم الدعم المباشر، بل يمتد إلى بناء القدرات، وتنمية المهارات، وتعزيز الثقة بالنفس، وتهيئة الأفراد للاستفادة من الفرص المتاحة، بما يدعم استقلاليتهم ويعزز مشاركتهم الفاعلة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
تعكس الاتفاقية أهمية التكامل بين القطاع غير الربحي وقطاع الأعمال في توظيف الإمكانات والخبرات المتاحة لخدمة المجتمع، من خلال مبادرات نوعية تتجاوز تقديم المساندة التقليدية إلى الاستثمار في القدرات البشرية، وفتح آفاق أوسع للتعلم والتأهيل والتطور المهني.
كما تمثل نموذجاً فاعلاً للمسؤولية المجتمعية التي تربط بين احتياجات المجتمع وإمكانات المؤسسات التعليمية والتدريبية، وتسهم في توسيع دائرة المستفيدين من البرامج النوعية، وتعزيز فرص الوصول إلى المعرفة والمهارات التي تتطلبها بيئات العمل الحديثة.
وتنسجم هذه الشراكة مع توجهات جمعية البر بجدة الاستراتيجية القائمة على تحقيق صناعة الأثر المجتمعي المستدام، من خلال تطوير برامجها ومبادراتها بما يعزز جودة حياة المستفيدين، ويرتقي بقدراتهم، ويدعم انتقالهم نحو مزيد من الاعتماد على الذات والمشاركة الإيجابية في المجتمع.
وتحرص الجمعية على بناء الشراكات الفاعلة مع مؤسسات القطاع الخاص والجهات التدريبية والتعليمية باعتبارها أحد المسارات المهمة لتطوير منظومة خدماتها، وتعظيم الاستفادة من الموارد والخبرات المتاحة، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية القدرات البشرية، وتعزيز المشاركة المجتمعية، وتمكين الأفراد من الإسهام في التنمية الوطنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى