كلماتي.. خصيمتي

مرشدة يوسف فلمبان
كاتبة سعودية
قالت وفي قلبها تنز أنزيمات القهر والتوجع النفسي : عندما أكون صامتة لايعني أنني لا أجيد البوح.. لكنني حتمََا منشغلة بترميم جراح أوشكت على نزف ينسكب منها وهي متأوهة مستنجدة..
فكثيرا من الكلمات المجروحة لاتقوى على ترميمها بلاسم الطب وأنامل الزمن..ولايمكن أن تصف المشاعر.. وتترجمها.. وتبلورها إلى حيز الوجود.. وربما تبقى في الأرواح تفيض بمحتوى الصمت..
وهأنذا أحاول تحرير جمود الصمت.. فأمتطي فرس الكلمات حتى لا تضج بفورة جراح وصرخة مكبوتة فلا تغدو خصيمتي.. وتغلفها ثورة تغزو نبضي.. فكلماتي التي تخطها أناملي أضحت هي الخصم الذي يواجه خافقي..
فلن تغلبني الدنيا وأنا أمتلك قلبََا يعاهد الله كل صباح ومساء (إياك نعبد وإياك نستعين) حين
تكسرني رياحات الحياة العاصفة.. يجبرني الله لأعود أقوى..
ومهما اتسعت دائرة الصعاب حولي أتذكر أن قوة الله تغلب قوة الصعاب..
ما أجمل الإيجابية والنظرة المنفتحة لأبعد الأبعاد…!!!



