الجمعية السعودية للذوق العام تنظّم لقاء «نسيج ذوق» حول التواصل الداخلي وبناء الثقافة المؤسسية

ليلى سعد القحطاني ✍🏻🦋
نظّمت الجمعية السعودية للذوق العام لقاءها ضمن سلسلة (نسيج ذوق)، تحت عنوان (التواصل الداخلي وبناء الثقافة المؤسسية)، وذلك يوم الاثنين 27 يناير 2026م، في مسرح فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية، بحضور نخبة من القيادات والخبراء، وبمشاركة واسعة من المهتمين بتطوير بيئات العمل وتعزيز القيم المؤسسية.

وشهد اللقاء مشاركة كلٍ من:
• م. عدنان بن عبدالرحمن المنصور، الرئيس التنفيذي لشركة الزامل للحديد سابقًا،
• د. خالد بن محمد العبدالكريم، نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للذوق العام،
• م. وليد بن محمد الفوزان، مستشار تنمية المواهب وإدارة المعرفة،
في جلسة حوارية أدارها الإعلامي والباحث في الإعلام والعلاقات العامة خالد بن محمد البلاهدي.

وتناول المتحدثون خلال اللقاء أهمية التواصل الداخلي بوصفه أحد الركائز الرئيسة في بناء ثقافة مؤسسية فاعلة، تسهم في تعزيز الانتماء الوظيفي، ورفع كفاءة الأداء، وصناعة بيئة عمل تقوم على الوضوح والثقة والتكامل، مؤكدين أن الثقافة المؤسسية لا تُختزل في الأنظمة واللوائح، بل تُمارس يوميًا عبر السلوكيات والقرارات وأساليب التواصل.
وشهد اللقاء تفاعلًا لافتًا من الحضور، حيث طُرحت العديد من الأسئلة والمداخلات التي أثرت النقاش وأضفت عليه بعدًا تطبيقيًا نابعًا من تجارب واقعية. ومن بين تلك المداخلات، طرح الأستاذ محمد الخلفان سؤالًا محوريًا حول آليات تحويل القيم المؤسسية من شعارات نظرية إلى ممارسات يومية ملموسة داخل بيئات العمل.
وأجاب المتحدثون عن هذا التساؤل باستفاضة، مستندين إلى خبراتهم القيادية وتجاربهم العملية، مستعرضين نماذج تطبيقية لبناء بيئات عمل يتجسد فيها التواصل الفعّال، وتتحول فيها الثقافة المؤسسية إلى سلوك مؤثر ومستدام.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أن الذوق المؤسسي ليس ترفًا إداريًا، بل عنصرًا أساسيًا في صناعة بيئة عمل راقية، وأن التواصل الداخلي حين يُدار بوعي، يصنع أثرًا حقيقيًا يتجاوز الكلمات إلى الممارسة والنتائج.



