تبوك تستضيف الكاتبة أمل حمدان في أمسيةٍ تحتفي بصناعة التأليف السعودي

روافد ـ إدارة التحرير
في مشهدٍ ثقافي يزدهي بالحضور النوعي، ينظم نادي المصدر الثقافي بمدينة تبوك أمسية أدبية ثقافية يستضيف فيها الكاتبة الدكتورة أمل حمدان، في لقاء حواري يديره الإعلامي بدر الجبل، وذلك بحضور نخبة من المثقفين والمهتمين بالشأن الأدبي.

الأمسية تأتي بوصفها مساحةً للحوار العميق حول الكتابة بوصفها فعل أثر، حيث تسلط الضوء على تجربة الدكتورة أمل حمدان في الكتابة الصحفية والتأليف، ومسيرتها في المشهد الثقافي السعودي، وما قدمته من إسهامات نوعية محليًا ودوليًا، من خلال مشاركاتها في معارض الكتب الدولية، وبث عدد من نصوصها عبر الإذاعة والتلفزيون، في تجربة تجمع بين الكلمة المقروءة والمسموعة.
ويتوزع اللقاء على ثلاثة محاور رئيسة؛ يستعرض المحور الأول ملامح تجربتها مع القلم، وبدايات تشكّل وعيها الكتابي، وكيف وازنت بين مواكبة الحدث الصحفي والرؤية الأدبية الممتدة، إضافة إلى تجربتها في إصدار كتابيها «بصمة أمل» و«حراك وأثر»، وتأملاتها في قدرة الأدب على صناعة الأثر الثقافي والإنساني.
أما المحور الثاني، فيتوقف عند عدد من نصوصها الأدبية الموثقة، من بينها «وحين التقيتك زاد ابتهاجي»، و«فن الاعتذار»، و«أنا الأصيلة والرياض»، مع قراءة في أثر الكلمة المسموعة مقارنة بالمقروءة، وجدلية العزلة والإبداع في تشكيل النص الأدبي، بوصفها حالة وعي تتجاوز اللحظة إلى الامتداد.

ويختتم اللقاء بفقرة تفاعلية مع الحضور، تتضمن رسالة وجدانية توجهها الكاتبة إلى “مجهولها”، في لحظة اعتراف إنساني شفيف، تعقبها فقرة سريعة تكشف عن أدواتها الإبداعية، وطقوسها في صناعة النص، ورؤيتها للكتابة باعتبارها مسؤولية ووعيًا ورسالة.
وتأتي هذه الأمسية ضمن جهود نادي المصدر الثقافي في تنشيط الحراك الثقافي بمدينة تبوك، وإبراز التجارب الأدبية السعودية التي تسهم في تعزيز الوعي وبناء أثر ثقافي ممتد، في مدينةٍ تواصل ترسيخ حضورها على خارطة المشهد الثقافي الوطني.



