عرض ليزري مبهر يضيء سماء الرياض في حفل ختام المؤتمر الآسيوي لسباقات الخيل

عبدالله الينبعاوي _الرياض
اختُتم في مدينة الرياض أسبوع ثري بالرؤى القيادية وتبادل الخبرات والحوار البنّاء بشأن مستقبل سباقات الخيل، مع الإعلان عن اختيار نيوزيلندا لاستضافة النسخة المقبلة من المؤتمر الآسيوي لسباقات الخيل.
نُظم المؤتمر من قبل الاتحاد الآسيوي لسباقات الخيل، واستضافه نادي سباقات الخيل في المملكة العربية السعودية، حيث اختُتم البرنامج المهني الممتد على مدى ثلاثة أيام يوم الخميس، بعد سلسلة من الجلسات والاجتماعات المتخصصة.
وشهد حفل الختام مراسم تقليدية تخللها تلويح بالأيادي لأصحاب السمو والمعالي والسعادة بالأعلام على المنصة إيذاناً بانتهاء نسخة ناجحة جديدة من الحدث، في أجواء احتفالية عكست مكانة الخيل في الثقافة السعودية وعمق ارتباط المجتمع بها، فيما قدّم عرض ليزري مبهر مشهداً بصرياً يحاكي حركة الجياد وهي تعدو حول الحضور، في لوحة إبداعية أضفت طابعاً استثنائياً على المناسبة.
وكان صاحب السمو الملكي الأمير بندر بن خالد الفيصل، رئيس مجلس إدارة نادي سباقات الخيل، قد افتتح أعمال المؤتمر رسمياً يوم الاثنين، إلى جانب وينفريد إنجلبرخت بريزغس، الرئيس التنفيذي لنادي سباقات الخيل في هونغ كونغ ورئيس الاتحاد الآسيوي لسباقات الخيل.
وخلال كلمته في الحفل الختامي، أكد إنجلبرخت بريزغس أن تنظيم حدث بهذا المستوى الرفيع لم يكن ليتحقق لولا الجهود الكبيرة والعمل المتواصل الذي بذله النادي المستضيف واللجنة المنظمة للمؤتمر، موجهاً شكره وتقديره لسمو الأمير بندر وفريق العمل على ما قدموه من تنظيم متميز.
وأضاف أن اللقاءات التي جمعته بالمشاركين على مدار الأسبوع أظهرت أن هذا المؤتمر العالمي يُنظر إليه على نطاق واسع بوصفه إنجازاً بارزاً للاتحاد الآسيوي لسباقات الخيل، مشيداً بحماس الحضور وتفاعلهم والتزامهم تجاه رياضة السباقات، ومؤكداً أن هذه الروح الإيجابية كانت المحرك الأساس لنجاح المؤتمر وحيويته.
واختُتمت مناقشات الأسبوع في وقت سابق من يوم الخميس بجلسات موسعة تناولت رعاية الخيل ورفاهيتها، إلى جانب نقاشات متنوعة حول استدامة سباقات الخيل من الجوانب الاقتصادية والاجتماعية، بما يعزز مستقبلها على المدى الطويل.



