جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية تحتل المرتبة 11 عالميًا و2 محليًا في عدد من براءات الاختراع
وفقًا لتصنيف الأكاديمية الوطنية للمخترعين NAI لعام 2025..

د. وسيلة محمود الحلبي
حققت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية المركز 11 عالميًا و2 محليًا ضمن تصنيف أفضل 100 جامعة حول العالم من حيث عدد براءات الاختراع الأمريكية (U.S. Utility Patents) لعام 2025، وذلك وفقًا للتقرير الصادر عن الأكاديمية الوطنية للمخترعين (National Academy of Inventors)، حيث سجلت الجامعة (175) براءة اختراع مسجلة دوليًا خلال عام واحد، وفق البيانات الرسمية المعتمدة من مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأمريكي (USPTO).

ويُعد هذا التصنيف أحد أبرز المؤشرات الدولية لقياس فاعلية منظومات الابتكار في الجامعات حول العالم، ويعكس قدرة المؤسسات الأكاديمية على تحويل مخرجات البحث العلمي إلى تقنيات محمية قابلة للتطبيق والتسويق، بما يسهم في دعم الاقتصاد المعرفي وتعزيز التنمية المستدامة.
ويأتي ذلك في إطار دعم وتوجيهات معالي رئيس الجامعة أ.د. أحمد بن سالم العامري، وحرصه على تعزيز حضور الجامعة في تسجيل براءات الاختراع بما يؤكد مكانة الجامعة التنافسية محليًا وعالميًا، حيث تؤكد الجامعة أن هذا الإنجاز يمثل مرحلة جديدة للانتقال من تحقيق براءات الاختراع إلى تعظيم الاستفادة منها اقتصاديًا وتقنيًا، إذ تعمل الجامعة على تعزيز منظومة نقل التقنية وتسريع تحويل الابتكارات إلى منتجات وشركات ناشئة وحلول تطبيقية ذات أثر وطني وعالمي، يعزز الاقتصاد المعرفي وتحقيق العوائد المالية من تلك الابتكارات النوعية المسجلة، كما تسعى الجامعة من خلال استراتيجيتها الحالية إلى دعم الاقتصاد المعرفي وتعزيز تحقيق العوائد المالية المستدامة من الابتكارات النوعية المسجلة، إلى جانب مواصلة تعزيز منظومة البحث العلمي والابتكار بما يواكب مستهدفات التنمية الوطنية.
وتجدر الإشارة إلى أن الجامعة تتجه نحو إنشاء منطقة ابتكار تكون حاضنةً متكاملةً للاختراعات والابتكارات الجامعية، بهدف تمكين تطويرها، ودعم نمذجتها الأولية، وربطها بالشركاء الصناعيين والمستثمرين، وتهيئة بيئة محفزة لتحويل المعرفة إلى قيمة اقتصادية مستدامة.
ويعكس هذا التوجه الإستراتيجي التزام جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بدورها الريادي في بناء منظومة ابتكار متكاملة، تسهم في تعزيز تنافسية المملكة عالميًا، وتدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 نحو اقتصاد قائم على الابتكار والمعرفة.



