إفطار عيد الفطر يجمع أهالي المقطابة في لوحة اجتماعية نابضة بالألفة والتكاتف .

المقطابة – سميرة عبدالله
في مشهد يعكس أصالة المجتمع وروح التلاحم بين أفراده اجتمع أهالي قرية المقطابة على مائدة إفطار عيد الفطر في لقاء جماعي مميز بحضور الشيخ عبده أبو عقيلة وعدد من أعيان ووجهاء القرية وسط أجواء مفعمة بالمحبة والود والتآخي.
وشهدت المناسبة حضورا واسعا من أهالي القرية بمختلف أعمارهم وفئاتهم حيث توافد الجميع منذ وقت مبكر للمشاركة في هذا الحدث الاجتماعي الذي بات تقليدا سنويا يعزز الروابط بين أبناء المجتمع.
واصطفت موائد الإفطار في صورة جمالية تعكس روح التعاون والتنظيم فيما سادت أجواء من البهجة والسرور وتبادل الحضور التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الفطر المبارك.
ولم يكن هذا الإفطار مجرد تجمع لتناول الطعام بل كان مناسبة إنسانية واجتماعية جسدت أسمى معاني التكافل والتراحم حيث اجتمع الكبير والصغير وتلاقت القلوب قبل الأيدي في مشهد يعبر عن وحدة الصف وعمق العلاقات التي تربط بين أبناء القرية.
كما تخللت اللقاء أحاديث ودية بين الحضور استذكروا خلالها مواقف الماضي الجميلة واستعرضوا القيم التي نشأوا عليها مؤكدين أهمية الحفاظ على هذه العادات الاجتماعية التي تعزز روح الانتماء وتغرس في نفوس الأجيال الجديدة معاني المحبة والتعاون.
وأعرب عدد من الحضور عن سعادتهم الكبيرة بإقامة هذا الإفطار الجماعي مشيرين إلى أنه يمثل فرصة ثمينة للالتقاء وتوطيد العلاقات خاصة في ظل انشغالات الحياة اليومية مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تسهم في تعزيز الترابط الاجتماعي وتدعم قيم التكاتف التي يتميز بها المجتمع.
من جانبه أشاد الحضور بجهود القائمين على تنظيم هذا اللقاء وما بذلوه من عمل وتنسيق لإخراجه بهذه الصورة المشرفة التي تعكس وعي المجتمع وحرصه على إحياء المناسبات الاجتماعية بروح جماعية مميزة.
ويأتي هذا الإفطار الجماعي ضمن سلسلة من المبادرات التي يحرص أهالي قرية المقطابة على تنظيمها في مختلف المناسبات تأكيدا على استمرار نهج التواصل والتراحم بينهم وترسيخا لقيم الوحدة والتعاون التي تعد من أهم ركائز المجتمع المتماسك.
واختتمت المناسبة وسط دعوات صادقة بأن يديم الله هذه الألفة والمحبة وأن يعيد مثل هذه اللقاءات على الجميع بالخير واليمن والبركات في ظل أجواء يسودها الأمن والاستقرار.



