الصدى الأدبي

حلكة الليل .. شعر

✍️ علي معشي

يَا عَابِرِينَ وَفِي أَحْلَامِكُمْ رَهَقُ
هَلْ مَلَّ عَابِرُكُمْ أَمْ مَلَّتِ الطُّرُقُ؟

أَمْ ضَاقَ لَيْلٌ عَلَى أَعْتَابِهِ انْتَحَبَتْ
تِلْكَ النُّجُومُ الَّتِي فِي الدَّرْبِ تَأْتَلِقُ

تَمْضُونَ فِي حُلْكَةٍ لَا فَجْرَ يَعْقُبُهَا
وَيَسْبِقُ الوَقْتَ سَيْفٌ نَصلُهُ القَلَقُ

الهَمُّ فِي مَرْفَأِ الأَيَّامِ مُتَّكِئٌ
وَالرُّوحُ فِي صَمْتِهَا تِيهٌ وَمُفْتَرَقُ

مَا عَادَ يُجْدِي صَدَى الآهَاتِ عَنْ وَجَعٍ
وَاغْرَوْرَقَ الشِّعْرُ فِي أَجْفَانِ مَنْ صَدَقُوا

إنِّي أُحَدِّقُ في الأحداثِ أسأَلُها
عنْ شاعرٍ في ليالي السُّهْدِ يختنقُ

من أين يبدأ وصفَ الحالِ في وَرَقٍ
وهلْ سَتُجْدي عن الأوجاعِ ياورقُ

أوقدْ على النَّارِ يا سهرانُ طينتَها
لعلَّ في الصرحِ ما يُجلى بهِ الأرقُ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى