نادي ملتقى المبدعين الثقافي يقيم أمسية القراءة عادة الصفاء

الرياض – فوزية الوثلان
بحضور رئيس النادي العميد ركن عبدالله القحطاني ونائبه البروفيسور جمعان بن عبدالقادر الزهراني وجمعاً من أعضاء النادي أقام نادي ملتقى المبدعين الثقافي وبالتعاون مع مركز عبدالرحمن السديري الثقافي، يوم الثلاثاء الموافق 28 أبريل 2026م، أمسية ثقافية بعنوان القراءة عادة الصفاء ترسيخ القراءة كفعل يومي، قدمتها الدكتورة الروائية ظافرة القحطاني، ضمن برامج النادي الهادفة إلى إثراء الحراك الثقافي وتعزيز حضور المعرفة في الحياة اليومية، وادارة الأستاذة جميلة الزحيفي الأمسية بكل براعة واحترافية وابداع.
وتناولت الدكتورة ظافرة القحطاني خلال الأمسية الباذخة الماتعة أهمية بناء علاقة واعية ومستدامة مع القراءة، مؤكدة أن القراءة لا تقوم على الحماس المؤقت، بل تتشكل من خلال العادات الصغيرة المتكررة، حتى تصبح جزءًا من إيقاع اليوم وسلوكًا معرفيًا راسخًا.
كما أوضحت أن القراءة ليست في كثرة الصفحات المنجزة، بل في جودة الحضور وعمق الفهم، مشيرة إلى أن القارئ الحقيقي لا يقرأ لمجرد الانتهاء من الكتاب، بل يقرأ ليتأمل ويفهم ويعيد بناء وعيه من خلال ما يقرأ.
وأضاءت المحاضرة على ارتباط القراءة بالهوية، باعتبارها ممارسة تُسهم في تشكيل فكر الإنسان وتهذيب ذائقته وتوسيع نظرته إلى ذاته والعالم من حوله، مؤكدة أن ما يقرؤه الإنسان ينعكس على وعيه وسلوكه وحضوره الثقافي.
وقد شهدت الأمسية تفاعلًا مميزًا من الحضور، الذين ثمّنوا ما قدمته الدكتورة ظافرة القحطاني من طرح ثري وإلهام هادئ وعميق، أعاد تعريف القراءة من واجب ثقافي إلى ممارسة حياتية تُغذي الفكر والروح.
وفي ختام الأمسية، قدّم نادي ملتقى المبدعين الثقافي شكره وتقديره للدكتورة ظافرة القحطاني على ما قدمته من مادة معرفية ماتعة، وخارطة طريق لمن يريد أن يكون قارئاً مبدعاً، وللاستاذة جميلة الزحيفي على حسن ادارتها للأمسية، والنادي يؤكد استمراره في تنظيم الفعاليات الثقافية التي تسهم في نشر الوعي، وتعزيز قيمة القراءة، وبناء مجتمع قارئ ومبدع.



