معرض “سوق السفر العالمي-سبوت لايت” الرياض يسرّع نمو قطاع المؤتمرات والمعارض المزدهر في المملكة

جدة_عبدالله الينبعاوي
يشكّل معرض “سوق السفر العالمي-سبوت لايت” الرياض منصة استراتيجية لاستعراض القدرات المتنامية للمملكة العربية السعودية في استضافة فعاليات الأعمال العالمية، وذلك تزامناً مع تسارع نمو قطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.
ومن المتوقع أن يتجاوز حجم سوق قطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض في المملكة 5.65 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2031، وفق تقديرات شركة “موردور إنتليجنس”، مدفوعًا بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 9.82%، في ظل الاستثمارات الضخمة التي تضخها المملكة في البنية التحتية للفعاليات والطيران والضيافة.
وسيُقام معرض “سوق السفر العالمي-سبوت لايت” الرياض في دورته الأولى خلال الفترة من 8 إلى 10 سبتمبر 2026، في مركز واجهة الرياض للمعارض والمؤتمرات، حيث سيجمع نخبة من منظمي الفعاليات العالميين وخبراء المشتريات ووكالات الحوافز والوجهات الدولية، بهدف تعزيز التعاون واستكشاف الفرص المتاحة في سوق سياحة المؤتمرات والمعارض والحوافز بالمملكة.
وبحسب البيانات، بلغ الإنفاق الحكومي على مرافق فعاليات الأعمال في الرياض وجدة وحدهما نحو 1.3 مليار دولار أمريكي خلال عام 2023، إلى جانب التوسع في إنشاء مساحات عرض جديدة، وزيادة الطاقة الاستيعابية للفنادق والمطارات لمواكبة الطلب المتنامي على الفعاليات الدولية.
وفي هذا السياق، أكدت دانييل كورتيس أن المملكة تشهد نمواً استثنائياً في قطاع سياحة المؤتمرات والمعارض والحوافز، مشيرة إلى أن فعاليات الأعمال أصبحت عنصرًا محوريًا في تسريع التنمية السياحية وتعزيز الشراكات الدولية.
وأضافت أن معرض “سوق السفر العالمي-سبوت لايت” الرياض سيوفر منصة متخصصة لعرض البنية التحتية المتطورة لقطاع الفعاليات في المملكة، وربط منظمي الفعاليات العالميين بالجهات المعنية وصناع القرار داخل السوق السعودي سريع النمو.
ويأتي ذلك في وقت تشير فيه التوقعات العالمية إلى وصول حجم سوق الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض عالميًا إلى أكثر من 3 تريليونات دولار أمريكي بحلول عام 2034، بحسب تقرير “فورتشن بزنس إنسايتس”، مع تنامي الطلب على الاجتماعات الدولية وبرامج الحوافز وسفر الشركات.
كما يعكس هذا التحول تطور توجهات الشركات السعودية نحو برامج حوافز أكثر استراتيجية ترتكز على الأداء وقياس العائد، بدلاً من النماذج التقليدية، بما يعزز مشاركة الموظفين ويحقق أهداف الأعمال والتوسع الدولي.
وسيوفر المعرض فرصة مباشرة للوجهات العالمية والفنادق ومكاتب المؤتمرات وأماكن الفعاليات للتواصل مع المشترين السعوديين وصناع القرار الذين يقودون نمو سوق الاجتماعات الخارجية وسفر الحوافز في المملكة.
ويؤكد المعرض، من خلال جمعه بين فرص سياحة المؤتمرات والمعارض والحوافز الواردة والصادرة، على الدور المتنامي للمملكة العربية السعودية في تشكيل مستقبل منظومة فعاليات الأعمال إقليميًا وعالميًا، وترسيخ مكانتها كإحدى أبرز الوجهات الدولية لهذا القطاع الحيوي.



