جمعية “قلبي” تنقذ طفلاً رضيعاً بعمر يومين في عملية طوارئ عاجلة

أعلنت جمعية رعاية مرضى القلب (قلبي) عن نجاح تدخلها الإنساني الطارئ لإنقاذ حياة طفل رضيع يبلغ من العمر يومين فقط، وذلك بتكفلها بإجراء عملية قسطرة قلبية تكللت بالنجاح، بعد تلقي الجمعية نداء استغاثة عاجل من أسرة الطفل.
وكان الرضيع قد أُدخل إلى المستشفى كحالة “إنقاذ حياة” إثر تدهور مفاجئ في حالته الصحية بعد الولادة بـ 24 ساعة، حيث ظهرت عليه علامات زرقاء في الجسد وصعوبة حادة في التنفس. وبيّنت الفحوصات الطبية إصابته بعيوب خلقية في القلب، شملت انسداداً تاماً في الشريان الرئوي، وضموراً في البطين الأيمن، بالإضافة إلى فتحة بين الأذينين، مما شكل تهديداً مباشراً على حياته.
وأقر الفريق الطبي ضرورة إجراء عملية قسطرة قلبية فورية لتركيب دعامة في الوصلة الشريانية وتوسيع الفتحة بين الأذينين، وهو الأمر الذي تعذر على أسرة الطفل توفير تكاليفه نظراً لظروفهم المادية الصعبة.
وفور ورود الحالة إلى جمعية “قلبي” يوم الخميس الموافق 21 مايو 2026م، باشرت الجمعية إنهاء الإجراءات ودراسة الملف بصفة عاجلة، ليتم إصدار التعميد ليتلقى الرضيع العلاج في غضون ساعات قليلة من نفس اليوم، حيث أُجريت له العملية بنجاح ولله الحمد.
وتأتي هذه المبادرة امتداداً للجهود الإنسانية المستدامة التي تقدمها جمعية “قلبي”، تجسيداً لقيم التكافل الإنساني، وضماناً لتقديم الرعاية الطبية في الوقت المناسب.



