الوجه الحقيقي للحياة

مرشدة يوسف فلمبان
دومََا وأبدََا تنتابني تساؤلات في ذهني تشتت أفكاري.. وفي لحظة تأمل ماهية الحياة التي تحوي إيجابيات وسلبيات.. جمال وقبح.. وأن نعيم الحياة كذبة جميلة بمغرياتها وبكل ألوانها.. وبكل أنواع الظروف وتتشكل كألوان الطيف..
وحين نفكر بالموت فهو حقيقة مؤلمة ومرعبة للشعوربمرارة الفقد..ولكن الإيمان بالله ورحمته تستكين النفوس وتهدأ الأرواح.. وثقافة الإيمان نابعة من أعماق الأفئدة وليست تلقينََا..
فكلما ابتعد القلب عن الله نشعر بأن الحياة جافة المعنى.. ركض خال من دوافع الحياة.. وسير متخبط.. شتات روحي ظمأ لايهدأ كل ذلك لايرويه إلا موارد القرب من الله تعالى..
كتاباتي إدماني.. قلمي عشقي.. كلماتي فرحة نبضي وقلبي.. أعتز بنفسي وأثق بها.. ومع ذلك لست الأفضل.. يحتوي فؤادي ألم ساحق.. أسرتي أغتالت طفولتي.. أستباحت سعادتي واستقراري.. فقتلت حرية أفكاري.. وتم تقييد إبداعاتي وفنوني..
زماني ذبح أحلامي ، قتل رغبتي في البقاء كبقية البشر..
الظلم كدر حياتي وأظلم دنيتي.. وأدركت أن القوة ولدت من أحشاء الظلم والتجبر.
لا أدري كيف وصلت إلى هذا الخراب النفسي؟
فهذا الخراب والدمار النفسي من صنع البشر حيث فتحوا في نفوس الكثير ألف بوابة للخراب.
هكذا بعض البشر يحاول أن يكون في نظرالعالم أرفع شأنََا..
َمحاولات لا أكثر.. فالإنسان بطبعه وفطرته سريع التأثر والإنفعال.. ولكن جمال الأسلوب ولطف التعامل ومرونة المعشر نصف جمال المرء.. والنصف الآخر في عقله.. أما الوجه الحقيقي للحياة فليس إلا غلاف يبلى مع مرور الزمن!!!



