الشرق الأوسط

دار الجابر ومؤسسة برنيق تحي ذكري الثانية عشر لشهيد مفتاح بوزيد

ريم العبدلي : ليبيا

أقيم بدار الجابر للنشر والتوزيع وصحيفة الأمة ، ومؤسسة برنيق للصحافة والإعلام احتفالية المعايدة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وإحياء الذكرى الثانية عشر لشهيد مفتاح بوزيد ؛ وفاء لمسيرته الوطنية والإعلامية الحرة واستذكارا لعطائه وتضحياته قي سبيل الكلمة الصادقة، وبحضور منتسبي المؤسسة وصالون دار الجابر.

 وصرح الأستاذ على جابر رئيس مجلس إدارة دار الجابر:- إثنا عشر عاماً على رحيل شهيد الكلمة مفتاح بوزيد.. والكلمة الحرة باقية.

في الذكرى الثانية عشرة لاستشهاد شهيد الكلمة الحرة، الصحفي والإعلامي الوطني مفتاح بوزيد، نقف إجلالاً لذكرى رجل دفع حياته ثمناً لمواقفه الوطنية الثابتة، ولصوته الصادق الذي لم يتردد في مواجهة الجماعات الإرهابية الظلامية وأفكارها الهدامة.
لقد كان مفتاح بوزيد من أبرز الأصوات الإعلامية التي نادت بضرورة بناء الدولة الليبية على أسس قوية، ودعا باستمرار إلى دعم المؤسسة العسكرية والمؤسسة الشرطية باعتبارهما الضامن لأمن الوطن واستقراره وسيادته. ومن خلال قلمه وكلمته ومواقفه الشجاعة، خاض معركة الوعي في مواجهة دعاة الفوضى والتطرف والإرهاب، مؤمناً بأن ليبيا تستحق دولة القانون والمؤسسات.
ولأن الكلمة الصادقة كانت سلاحه، فقد استهدفته يد الإرهاب الغادرة، لتغتاله الجماعات الإرهابية الظلامية التي ضاقت ذرعاً بصوته الحر ومواقفه الوطنية الواضحة. إلا أن رصاص الغدر لم يستطع إسكات الرسالة التي حملها، ولا محو الأثر الذي تركه في وجدان الليبيين.

وفي هذه الذكرى، نجدد الوفاء لذكرى شهيد الكلمة مفتاح بوزيد، ونؤكد أن المبادئ التي استشهد من أجلها ستظل حية، وأن معركة بناء الدولة ومؤسساتها الأمنية والعسكرية ستبقى الخيار الذي يلتف حوله الوطنيون المخلصون.
رحم الله الشهيد مفتاح بوزيد، وأسكنه فسيح جناته، وجعل ذكراه نبراساً للأجيال في الدفاع عن الوطن والحق والكلمة الحرة.

هذا وقالت الاستاذة حنان العبيدى رئيس مؤسسة الشهيد مفتاح بوزيد:- اليوم نحي الذكرى الثانية عشر الشهيد مفتاح بوزيد الذي صادف يوم وقفوا بعرفة، لذا تم احتفاء بها اليوم
وأضافت العبيدى:- إحياء ذكرى مفتاح ليس لانه مات بل لروحه واسمه الذي كان يصدع في الدفاع عن الوطن والمواطن، وان لم يكن الإحتفاء كبير لكن ليبيا كلها نحتفي بذكرى وفاته، ورغم وجع الفقد محبه مفتاح عند الناس هو عزائي
وأضافت:- في ذكرى وفاة الشهيد مفتاح بوزيد كنا نقديم جائزة للصحفي الذي يستحقها، ولكن بسبب ظروف التى مرة بها الصحيفة تم ايقاف الجائزة موقتا وعن عمل لجان كانت بصدق كانت لجان قديرة تضم شخصيات كبيرة من الشرق والغرب الأكاديمي ومهني ومنحت شخصيات كانت تستحقها عملت بجد
كما أحب أشكر كل من كان معنا : شركة الخليج، مركز السلام، مجلس للثقافة العام والقيادة العامة المتمثلة في الفريق عبدالرزق الناظورى، كذلك تبنها مصرف ليبيا المركزي السيد على الخبري لمدة أربع سنوات، ومن تم توقفت الجائزة بسبب كورونا ، ولم نجد أيضا جهة تبنت الجائزة لهذا السبب نحن مؤسسة الشهيد مفتاح بوزيد أن تتوقف الجائزة إلى حين إشعار أخري حتى نتمكن جهه تتبنه الجائزة ودعم مخصص للجائزة، وعندما يتوفر الدعم سنباشر بالجائزة من جديد على مستوي ليبيا بكامل من للشرق والغرب والجنوب وتشكل لجان جديدة املينا أن نجد دعم دائم وبنود صحيحة، مع أسفنا لتوقف الجائزة موقتا نظرا للظروف المادية، وكلنا أمل أن يتم البدء فيها عن قريب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى