ثقافة و فن

“الشريك الأدبي” يختتم برامجه بليلة وطنية ثرية في مقهى جرينز

بين عبق الهفوف وأصالة ينبع:

د. وسيلة محمود الحلبي

​في ليلةٍ تقاطعت فيها خيوط الأدب والثقافة بروح الوطن المعطاء، شهد حي الحوراء بمدينة الهفوف، وتحديداً في مقهى جرينز، الستار الختامي لبرامج مبادرة “الشريك الأدبي”، وذلك بتعاونٍ استثنائي ومميز مع مقهى أرابيكا والأستاذة روجيندا الغامدي من ينبع، ليمتزج إبداع الشرق بنسيم الغرب في تظاهرة ثقافية لافتة.

​الأدب الوطني وصياغة الأثر

​انطلق اللقاء في تمام الساعة الثامنة والربع مساءً، حيث استضاف المنبر المفكر والكاتب د. عبدالله البطيان، الذي أبحَرَ بالحضور في ندوة فكرية عميقة دارت حول “الأدب الوطني وصياغة الأثر”.

واستعرض د. البطيان بأسلوبه الرصين كيف يسهم الأدب في تشكيل الهوية الوطنية وتوثيق المنجزات الإنسانية والمجتمعية، ليُختتم اللقاء بخلاصةٍ وافية أكدت على القيمة الخالدة للأدب الوطني كمرآةٍ للأمم وأداةٍ لصناعة الأثر المستدام.

​حضورٌ نوعي وتفاعلٌ استثنائي
​تميزت الأمسية بتفاعلٍ جماهيري لافت وحضورٍ نخبوي جمع بين رجال الأدب، الفن، الإعلام، والأعمال، حيث أثرى النقاش مداخلات قيمة من أ. أحمد الشملان والأستاذ طاهر بوحسن.

​وقد شهد اللقاء حضوراً بارزاً لعدد من القامات، من بينهم:
​الشاعر القدير والمشارك في مسابقة شاعر المليون نبيل بن عاجان ، وكذلك ​رجل الأعمال و”شيخ البشوت” أ.علي القطان. و ​المهندس محمد العزال ، ​الفنان التشكيلي أحمد العبدالنبي، و​الكاتبة آسيا البطيان وعدد من عائلتها.

و وثقت عدسة المصور الشهير جميل البخيتان تفاصيل الليلة بجماليتها البصرية المعتادة.

​خاتمة قيلت في حب الوطن:
غادر الحضور المحفل وهم يحملون في قلوبهم شغفاً متجدداً للأدب، في ليلةٍ وُصفت بأنها “ثرية بثراء الوطن وأهله”، لتؤكد الأحساء مجدداً أنها واحةٌ لا تنضب من الفكر والإبداع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى