فرق التطوع الصحي بوزارة الصحة تختتم أعمالها الميدانية في المسجد النبوي خلال موسم حج 1447هـ

المدينة المنورة. العنود العنزي
اختتمت فرق التطوع الصحي التابعة لفرع وزارة الصحة بمنطقة المدينة المنورة أعمالها الميدانية في المسجد النبوي الشريف، وذلك ضمن مشاركتها في خدمة ضيوف الرحمن خلال موسم حج 1447هـ، بعد موسم حافل بالعطاء والجهود التطوعية التي أسهمت في دعم الخدمات الصحية المقدمة للحجاج والزوار وتعزيز جودة الرعاية الصحية في أحد أكثر المواقع استقبالًا للزوار على مدار العام.
وشهدت المشاركة حضورًا فاعلًا للمتطوعين والمتطوعات الذين عملوا جنبًا إلى جنب مع الفرق الصحية والميدانية، حيث قدموا خدمات توعوية وإرشادية وصحية متنوعة، استهدفت رفع مستوى الوعي الصحي بين الحجاج والزوار، والتعريف بالإجراءات الوقائية، والإسهام في تسهيل حصول المستفيدين على الخدمات الصحية عند الحاجة.
كما أسهمت الفرق التطوعية في تقديم الدعم التنظيمي داخل المسجد النبوي وساحاته، وتوجيه الزوار إلى مواقع الخدمات الصحية ونقاط الإسعاف، والمشاركة في المبادرات التوعوية التي ركزت على الوقاية من الإجهاد الحراري، والمحافظة على الصحة العامة، والتعامل السليم مع الحالات الطارئة، بما يعزز من سلامة ضيوف الرحمن ويضمن حصولهم على الرعاية المناسبة في الوقت المناسب.
وأكد فرع وزارة الصحة بمنطقة المدينة المنورة أن العمل التطوعي الصحي يمثل أحد الركائز الأساسية في دعم المنظومة الصحية خلال مواسم الحج والعمرة والزيارات، مشيرًا إلى أن المتطوعين والمتطوعات قدموا نموذجًا مشرفًا للعطاء والمسؤولية المجتمعية، وأسهموا بكفاءة عالية في تحقيق الأهداف الصحية والخدمية المرسومة للموسم.
وأوضح الفرع أن هذه المشاركة تأتي ضمن الجهود المتكاملة التي تبذلها مختلف الجهات الحكومية والخدمية في المملكة لخدمة ضيوف الرحمن، بما ينسجم مع مستهدفات برنامج خدمة ضيوف الرحمن المنبثق من رؤية المملكة 2030، والتي تهدف إلى الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين والزوار، وتوفير تجربة آمنة ومتميزة لهم منذ وصولهم وحتى مغادرتهم.
وفي ختام أعمالها، أعربت الفرق التطوعية عن اعتزازها بالمشاركة في خدمة زوار المسجد النبوي الشريف، مؤكدة أن ما تحقق من نجاحات كان ثمرة للتعاون والتنسيق المستمر بين مختلف الجهات ذات العلاقة، ولما حظيت به من دعم ومتابعة أسهمت في إنجاز المهام الموكلة إليها بكفاءة واقتدار.
يُذكر أن وزارة الصحة تواصل تعزيز ثقافة التطوع الصحي واستقطاب الكفاءات الوطنية للمشاركة في المبادرات الصحية والمجتمعية، إيمانًا بأهمية العمل التطوعي في دعم الخدمات الصحية وتحقيق أثر إيجابي ومستدام في المجتمع.



