مقالات و رأي

في اليوم العالمي للأب يا أبتي.. ما زلت أذكرك

بقلم: إبراهيم النعمي

منذ أن رحلتَ عن هذه الدنيا عام 2014م، وحتى يُوارى جسدي الثرى، لن أنساك يا أبتي. فذكراك تسكن القلب، وصورتك لا تغيب عن الخاطر، ودعائي لك لا ينقطع.

يا أبتي، ما زلتُ أذكرك في كل حين، وما زال الشوق إليك يطرق أبواب قلبي كل يوم. أراك في تفاصيل حياتي، وفي المواقف التي كنتَ حاضرًا فيها، وفي الذكريات الجميلة التي تركتها لنا إرثًا من المحبة والوفاء.

أنتَ ما زلتَ في عيني نورًا لا ينطفئ، وفي خافقي ذكرى لا تغيب، وفي روحي أثرًا طيبًا لا تمحوه الأيام مهما تعاقبت السنين.

كيف أنساك وأنتَ من غرستَ في نفسي القيم النبيلة، وعلمتني الصبر والصدق وحب الخير؟ وكيف يغيب عن القلب من كان سندًا وعطاءً وحنانًا؟

لقد رحلتَ بجسدك، لكنك بقيتَ حاضرًا في دعواتي، وفي كل نجاح أحققه، وفي كل موقف أتذكر فيه نصائحك وكلماتك التي كانت تنير لي الطريق.

يا أبتي، أسأل الله أن يجعل قبرك روضةً من رياض الجنة، وأن يغفر لك ويرحمك رحمةً واسعة، وأن يرفع درجاتك في عليين، وأن يجمعني بك في مستقر رحمته ودار كرامته.

فأنتَ وإن غبتَ عن ناظري، فإنك باقٍ في قلبي ما بقي العمر، وستظل ذكراك عطرةً تملأ حياتي حبًا ووفاءً وحنينًا.

رحمك الله يا أبي، وأسكنك الفردوس الأعلى من الجنة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى