أخبار المحلية

انطلاق الورش التدريبية لمبادرة جازان تصنع الأثر لتستهدف استثمار طاقات الشباب .

​جازان – سميرة عبدالله

​انطلقت في منطقة جازان مساء أمس الخميس الورش التدريبية الخاصة بمبادرة “جازان تصنع الأثر”، والتي تنظمها جمعية آفاق الشبابية بجازان، وتستمر فعالياتها حتى يوم السبت المقبل، وسط إقبال متميز من الشباب والشابات الراغبين في وضع بصمتهم التنموية في المجتمع المحلي.

​شهدت الورش التدريبية تفاعلاً كبيراً في مختلف مسارات المبادرة التي صُممت لتغطي جوانب حيوية تلامس تطلعات المنطقة، وجاءت تفاصيلها في​المساران الاجتماعي والصحي حيث سلط الضوء فيهما المدربان علي حمادي وخالد الصفحي، حيث ركزا على أهداف المسارين وآليات تقديم حلول تخدم المجتمع مـحلياً وصحياً، وفي ​مسار البيئة والطاقة قدمه المهندس فهد عقيل، مستعرضاً السبل الابتكارية للحفاظ على البيئة واستدامة الطاقة بما يتوافق مع رؤية المملكة الطموحة، فيما تولت التدريب المدربة سماهل مدخلي في ​مسار التقنية والذكاء الاصطناعي
، والتي استعرضت كيفية توظيف التقنيات الحديثة وأدوات الذكاء الاصطناعي لابتكار مشاريع نوعية.

​وأوضح رئيس مجلس إدارة جمعية آفاق الشبابية أ/ حسين شدواي أن هذه المبادرة تأتي بهدف استثمار الطاقات والخبرات التطوعية في ابتكار حلول ومبادرات نوعية تلبي احتياجات المجتمع وتواكب متطلبات التنمية المستدامة.

وأشار “الشدواي” الجمعية إلى أن التنوع في المسارات يضمن تحقيق أثر إيجابي ملموس يخدم مختلف محافظات ومجتمعات المنطقة المحلية،​وتسعى الورش إلى تنمية المهارات وبناء القدرات لدى المشاركين في مجال تصميم المبادرات وإدارة المشاريع المجتمعية، لتمكينهم من تحويل الأفكار إلى واقع ملموس.

​وأضاف أن هذه الورش التدريبية تمثل خطوة تأسيسية؛ حيث سيتبعها “هاكاثون المبادرات”، والذي سيتيح للفرق والجمعيات المشاركة فرصة تطوير أفكارهم الابتكارية، وتحويلها إلى مشاريع عملية قابلة للتنفيذ على أرض الواقع لتعالج الاحتياجات الملحة للمجتمع وتحقق قيمة مضافة للمستفيدين.

​وفي سياق متصل، أكد حرصاً الجمعية على تحفيز الإبداع وتأصيل روح التنافس الإيجابي بين المشاركين، فقد تم تخصيص جوائز مالية ودعم للمبادرات المتميزة؛ وذلك لضمان تمويل تنفيذها وتوسيع أثرها المجتمعي، بما يسهم في استدامة نتائجها وتحقيق غاياتها التنموية بعيدة المدى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى