مقالات و رأي

في ظلال الذكريات

مرشدة يوسف فلمبان
رغم مرور السنين.. وتراكمات الذكريات بين أروقة الدنيا.. تحدت أعاصير الأحداث.. التي سحقت أحلامها..عبرت جسور الإستحالة
وفي محطة الإنتظار الخانق بأبخرة الرماد الراكد على تلة الإنتظار في مساحة اليأس والترقب.. وبين ذكريات السفر إلى خافق الغائب البعيد.. وفي دوامة الحيرة والتوهان تسلل إلى خلجاتها لجج من الشوق والحنين.. ترامى إلى مسمعها صوت دافيء بترنيمة عذبة تغنت نجاة الصغيرة (ياحبيبي مين.. ولا انت مين؟
ولا احنا فين ياحبيبي؟
تخيلت مع هذه الهزجة المتناغمة همس نبضه يفيض من صدره /هذا أنت ياكل العمر؟
مازلت أتنفس عبق الورد بيديك حين أحتضنتهما..
ظننت أن هوانا تغلغل عالم الشيخوخة.. لكن أدركنا معََاأن قلوبنا لاتهرم.. وحبنا مازال في صومعة الأيام الحلوة.. والذكريات العبقة بروح الزمن الجميل.. مازال ذاك الحب فتيََاكأيام الصبا الغض.. والطفولة النقية.. مازلت ضياء لحظاتي يومض على دروب مسيرتي.. يخلق في ذاتي آمالََا عريضة يانسيج غرامي.. وامتداد أيامي.. وبوح أقلامي وجميل أحلامي..
أمنيتي أن لا تؤرشف وجودي في حياتك ياكل العمر.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى