مقالات و رأي

ناصر العواد.. عندما يكون الوفاء هماً وطنياً .. والاستثناء صنيعاً ..

بقلم العميد الركن /
عبدالرحمن بن صالح البشري .

في زمنٍ تسير فيه خطى الحياة متسارعة ، وتتعدد فيه مجالات العطاء ، تبرز قامات وطنية استثنائية لاتنظر إلى العطاء كواجب عابر ، بل رسالة حياة و”همٍّ وطني” يسكن الوجدان ويثمر عطاءً ووفاءً .

ومن بين هذه القامات الباسقة ، والمثمرة . يتجلى اسم ( الشيخ/ ناصر بن عبدالله العواد ) ، رئيس مؤسسة “قدوات.. عطاء ووفاء للوطن”، كنموذج وطني ملهم في صناعة الوفاء ، والاحتفاء بأهل الفضل والتميز في هذا الوطن الممتد والمعطاء .

إن الحديث عن الشيخ ناصر العواد ليس حديثاً عن تكريم عابر أو بروتوكولات اعتيادية ، بل هو حديث عن إرادة وفكر متفرد تميز بهندسة العطاء.
\

لقد حمل هذا الرجل الشهم ( رجل بأمة ) همَّ الوطن في رجالاته ورموزه ، ونذر وقته وجهده ، ليتعقّب أثر المبدعين والبارزين ، متوشحا مبدأً نبيلاً ، أن يُكرم الرواد وأصحاب البصمات وهم بيننا ، لتظل سيرهم منارات حية تُضيء دروب الأجيال القادمة .

لقد استطاع الشيخ ناصر ، عبر مؤسسته الرائدة “قدوات” الممتدة من قلب عسير النابض بالأصالة ، ومن قمم أبها الشامخه كشموخ أميرها وأهلها ، أن يحول ثقافة الوفاء من شعور وجداني إلى واقع ملموس ومبادرات وطنية يُشار إليها بالبنان ، وتذكر فتُشكر .

فكرم وشكر واحتفى بالمعلم ، والمسؤول، والتاجر الصدوق ، والإعلامي ، ورجال الأمن البواسل ، واصحاب المبادرات ، وكل من وضع لبنة في خارطة هذا الكيان العظيم .

لم يترك حبراً جفّ صاحبه عن الكتابة إلا وأعاد له بريقه ، ولم يترك جهداً غاب في غياهب النسيان إلا وسلط عليه أضواء الإجلال والجمال .

وما كان لهذه المسيرة أن تبلغ هذا التميز والنجاح المستدام ، لولا أنها حظيت برعاية كريمة واهتمام دائم من لدن صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز ، أمير منطقة عسير ، الذي يمثّل الداعم الأول لكل فكرة وطنية رائدة تسعى لغرس القيم وتكريم الإنسان.

هذه الرعاية الكريمة من سموه أعطت للمؤسسة أفقاً أرحب، لتتجاوز مبادراتها حدود المنطقة، ممتدةً بوفائها لتشمل وتكرم البارزين من أبناء وبنات الوطن في جميع أرجائه ومناطقه الغالية ، كرسالة تلاحم ووفاء تمتد من قمم عسير لتصافح كل شبر في أرجاء هذه الأرض الطاهرة .

إن هذا التميز والتفرد في العطاء لا يقدم عليه إلا رجل يملك قلباً نابضاً بحب هذه الأرض ، ونفساً كريمة وأبية ومعطاءة تأبى إلا أن ترد الجميل لرجالات الوطن .
لقد أثبت الشيخ ناصر العواد القادم إلي أبها الشموخ من وردة قلب الصحراء ( البكيرية ) أن الوطنية ليست مجرد شعارات تُرفع ، بل هي مبادرات تُصنع ، وقيم تُغرس، وقدوات تُبرز وتُحترم.
أبا عبدالله ..
شكرا وفاء ..
شكرا حبا ..
شكرا صدقا ..
شكراً لسفير القدوات الحسنة الشيخ ناصر العواد .
وبيّض الله وجهك على هذا الصنيع الفريد والعمل النبيل الذي هو محل فخر واعتزاز القيادة والمجتمع على حد سواء.
كفيت ووفيت أيها الوجيه النبيل ، ودمت للوطن منبراً للوفاء ، ورمزاً يقتدي به كل من أراد أن يترك أثراً لا يمحوه الزمان .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى