المجتمع

نائب رئيس أسرة “أنا سوداني أنا” تكريم السفير الدكتور كرار التهامي مساء اليوم الجمعة حدث وطني استثنائي يجسد وفاء السودانيين لرموز العطاء

د. وسيلة محمود الحلبي

أكد الدكتور أبوعبيدة محمد مصطفى، نائب رئيس أسرة “أنا سوداني أنا”، والأمين العام، والمسؤول عن الإشراف العام للجنة العليا لتكريم السفير الدكتور كرار التهامي، أن الأسرة تفخر بأن السفير الدكتور كرار التهامي يتولى رئاستها الفخرية، مشيرًا إلى أن فكرة تكريمه انطلقت من الأسرة، إيمانًا بما يمثله من قيمة وطنية وما قدمه من عطاء كبير للسودان وأبنائه.
وأوضح أن أسرة “أنا سوداني أنا” بادرت بإطلاق فكرة التكريم التي يعتز بها جميع السودانيين، وحرصت منذ البداية على دعوة مختلف الكيانات السودانية للمشاركة في هذا الحدث بروح الفريق الواحد، بهدف إخراج المناسبة في أبهى صورة تليق بمكانة المحتفى به. وأضاف أن الفكرة حظيت بتجاوب كبير من رؤساء الكيانات السودانية، الذين أبدوا دعمهم الكامل للمبادرة، الأمر الذي أسهم في توحيد الجهود لإنجاح هذا الحدث الوطني.


وأشار إلى أنه تم ترشيح الأستاذ سمير عبد المطلب رئيسًا للجنة العليا للتكريم، كما جرى تشكيل المكاتب واللجان المختلفة بحضور عدد كبير من ممثلي الكيانات السودانية، وعُقدت سلسلة من الاجتماعات لوضع الخطط التنظيمية والإدارية، واستكمال جميع الترتيبات اللازمة، مبينًا أن أعمال التجهيز تمت على أكمل وجه تحت إشراف أسرة “أنا سوداني أنا”، إلى جانب اعتماد البرنامج النهائي للحفل والمنصة.
وبيّن الدكتور أبوعبيدة أن الاستعدادات للحفل التكريمي تسير وفق الخطة المرسومة، وبمشاركة واسعة من الجهات الدبلوماسية والإعلامية والمجتمعية، بما يضمن خروج المناسبة بالصورة التي تليق بقامة وطنية بارزة أسهمت في خدمة السودان وتعزيز حضوره على المستويين الإقليمي والدولي، وهو السفير الدكتور كرار التهامي.
وأكد أن هذا التكريم سيكون حدثًا استثنائيًا وفريدًا يليق بعطاء السفير الدكتور كرار التهامي ومساهماته الممتدة، ويجسد قيم الوفاء والعرفان لمن أفنى سنوات من عمره في خدمة وطنه وأبنائه، كما وجّه شكره وتقديره لجميع الجهات الداعمة والمشاركة في تنظيم هذا الحدث الوطني المميز.
وأضاف أن تكريم أسرة “أنا سوداني أنا” للسفير الدكتور كرار محمد الحاج التهامي، والمقرر إقامته بمدينة الرياض مساء اليوم الجمعة الموافق 24 يوليو 2026، يأتي وفاءً لمسيرة حافلة بالعطاء، وتقديرًا لإسهاماته الوطنية والمجتمعية، واعتزازًا بما قدمه للسودانيين داخل الوطن وخارجه، مؤكدًا أن الرجال المخلصين يظلون محل تقدير واحترام، وأن العطاء الصادق يبقى خالدًا ولا يسقطه الزمن.
واختتم الدكتور أبوعبيدة حديثه بالتعريف بأسرة “أنا سوداني أنا”، موضحًا أنها مجموعة اجتماعية وثقافية فاعلة تأسست قبل ما يقارب عامين، وتهدف إلى خدمة المجتمع السوداني والجالية السودانية في المملكة العربية السعودية، مع تركيز خاص على دعم الأسر المتعففة، وتمكين الأسر المنتجة، وتنظيم ورعاية الفعاليات الكبرى الخاصة بالجالية السودانية.
وأشار إلى أن الأسرة تنفذ العديد من الأنشطة والمبادرات المجتمعية، من بينها تنظيم البازارات، والمشاركة في الأعمال الخيرية، ودعم الأسر المحتاجة من الموارد الذاتية لأعضاء الأسرة، إلى جانب زيارة المرضى والأسر، وتقديم الأدوية والمساعدات المتاحة وفق الإمكانات، فضلًا عن حضورها النشط والمؤثر عبر المنصات الرقمية المهتمة بالشأن السوداني، بما يعكس رسالتها الإنسانية والاجتماعية في خدمة أبناء الجالية وتعزيز روح التكافل بينهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى