صحتنا في أيدي أمينة

أحمد جرادي
في السابق، كنا نعاني من نقص الكوادر الطبية في مختلف التخصصات، حيث كان المريض في بعض الأحيان مجرد مستمع، يأخذ وصفته الطبية ويتلقى العلاج على مضض. وبالطبع، ليس الجميع كذلك؛ فهناك من كان يمتلك الخبرة، وحسن التعامل، والتشخيص المناسب للحالة، وفي المقابل كان هناك من تتكرر منه الأخطاء في التشخيص والعلاج.
أما اليوم، ولله الحمد، فنحن أمام شيء نفتخر به ونفاخر به العالم؛ فقد أصبح أبناء الوطن متميزين وآمنين في عملهم، ويؤدون مهامهم بكل احترافية وأخلاق وطيب معاملة.
أصبح الطبيب والممارس الصحي يتعامل مع الحالة كما يتعامل مع أحد أفراد أسرته، ويقوم بدور كبير في بذل كل ما يستطيع من أجل الوصول إلى تشخيص مناسب، وتقديم وصفة متكاملة وعلاج متكامل للمريض.
واليوم، في جميع مستشفيات جازان ومراكزها الصحية، نرى أن أغلب الكوادر الطبية من أبناء الوطن، ومن أبناء منطقتنا الغالية جازان، وهذا أمر يدعو إلى الفخر والاعتزاز.
اليوم، أنا وكل من يسكن منطقة جازان نشعر بالطمأنينة والفخر عندما نرى مرضانا بين أيادي سعودية مؤهلة، نفتخر بها ونفاخر بها العالم.
إنها نعمة عظيمة أن نرى أبناء وبنات الوطن في مختلف التخصصات الصحية، يقدمون خدماتهم لأهلهم ومجتمعهم بكل كفاءة واقتدار، وبما يعكس ما وصل إليه أبناء هذا الوطن من علم وخبرة وتميز.
فخرنا اليوم بأبناء الوطن ليس مجرد كلمات، بل هو شعور نلمسه ونعيشه عندما نضع صحتنا وصحة أهلنا بين أياديهم.



